إلى العمرين في بيروت أهدي

التفعيلة : البحر الوافر

إِلى العُمرَيْنِ فِي بَيْرُوتَ أُهْدِي
تَحِيَّاتِي وثَالِثُهُمْ صَلاَحْ
وَأَسْأَلُ كَيْفَ حَالُكُمُ جَمِيعاً
فَإِنِّي فِي اشْتِيَاقٍ وَالتِيَاحْ
أَطَلْتُ البُعْدَ عَنْكُمْ غَيْرُ قَالٍ
وَكُنْتُ لِسُوءِ حَظِّي جَدُ لاَحْ
فَمَا فِي غُرْبَتِي إِلاَّ سِهَامٌ
وَمَا فِي مُهْجَتِي غَيرُ الجِرَاحْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا من شكاتك في القلوب جراح

المنشور التالي

آل داوود أتتهم منحة

اقرأ أيضاً

وظلام قيد العين به

وَظَلامٍ قَيَّدَ العَينَ بِهِ لَيلَةٌ ضَلَّ بِها العَينَ الكَرى خُضتُهُ وَالدِّرعُ فَوقي وَطَوَتْ تَحتيَ المُهرَةُ أَجوازَ الفَلا لَمعَ…
×