يا حسن حضارة العروبة إنها
في كل معنى نجعة المرتاد
من لي بوصف جمالها وجمالها
يعيي بيان الواصف المجواد
يردى ونضر غياضه ورياضه
نعم الحياة تجمعت في واد
ماذا يريكم من روائع حسنها
تصويرها ببراعة ومداد
كم في الحزون وفي السهول وراءها
عجب يروع نواظر الأشهاد
آيات تدبيج يتم رواؤها
بتلمع الأنهار في الأرآد
ويكاد بحر الآل في أطرافها
يشجو السماع بموجه الهداد
حتى يصير مدى محاسنها إلى
سفح يطوقها بطوق جساد
عال ذراه يلوح فوق بياضها
جمر الغمائم من خلال رماد
اقرأ أيضاً
أعقاب في عنان الجو لاح
أَعُقابٌ في عَنانِ الجَوِّ لاح أَم سَحابٌ فَرَّ مِن هَوجِ الرِياح أَم بِساطُ الريحِ رَدَّتهُ النَوى بَعدَ ما…
سلبت ليلى مني العقلا
سَلَبتْ لَيْلى مِّني العَقْلا قلتُ يا ليلى ارحمي القتلى حُبُها مكنونْ في الحشى مخزونْ أيها المفتونْ هِمْ بها…
وكأن جرذان المحلة كلها
وكأن جُرذان المحلة كلها في حلقهِ يقرضن خُبزاً يابسا حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية الأولى من…
قد أغتدي والليل مركوم الظلم
قد أغتدي والليلُ مركومُ الظلم والصبح في ثني الظلام مكتتم بأغضفٍ معلمٍ أو قد علم كأن شقَّ الشدق…
كم للملاءة من طيف يؤرقني
كَم لِلمُلاءَةِ مِن طَيفٍ يُؤَرِّقُني وَقَد تَجَرثَمَ هادي اللَيلِ وَاِعتَكَرا وَقَد أُكَلِّفُ هَمّي كُلَّ ناجِيَةٍ قَد غادَرَ النَصُّ…
هو العيش جهد طائل وفتون
هُوَ العَيْشُ جَهْدٌ طَائِلٌ وَفُتُونُ وَمَا المَوْتُ إِلاَّ رَاحَةٌ وَسُكَونُ نَوَدُّ بَقَاءً عَالِمِينَ بِمَا بِهِ وَفِي كُلِّ يَوْمٍ…
لا وحبيك ما مللت سقاما
لا وحُبِّيكَ ما مَللتُ سَقَاماً لَكَ فيهِ مِنْ مُقْلَتَيْكَ نَصيبُ كلُّ شَيءٍ وإِنْ أَضَرَّ بجِسمي لَكَ فيهِ الرِّضَى…
من آل دلال كريمة معشر
مِن آلِ دَلَّالٍ كَريمةُ مَعشَرٍ أَدمى النَواظرَ بَينَها وَالأَكبُدا وَلّت وَقَد تَرَكَت لَنا مِن بَعدِها ذِكراً جَميلاً بِالمَراحِمِ…