كل نَوْحٍ لَهُ صَدى فِي فؤَادِي
وَجَوَابٌ مِنْ عَبْرَتِي وَمِدَادِي
كَيْفَ وَالرُّزْءُ فِي وَدُودٍ صَفِيٍّ
وَرَدَ الصَّفوَ مِنْ معِينِ وِدَادِي
يَا شُجُوناً تَمَس أَوْتَارَ قَلْبِي
وَيْكِ هَلاَّ مَسَسْتِهَا بِاتئَادِ
كَمْ أَصُوغُ الْوَدَاعَ إِثْرَ وَدَاعٍ
فِي بِعَادٍ يَجِيءُ تِلْوَ بِعَادِ
وَالأَسَى مِلْءُ مِسْمَعِي كُلَّمَا تُو
حِي وَفِي أَضْلُعِي اقْتِدَاحٌ زِنَادِ
وَعُيُونِي لا تَهْجُرُ الطِّرْسَ إِلاَّ
وَسَوَادُ السُّطورِ بَعْضُ سَوَادي
يَا أَخاً فَضْلُهُ عَلَيَّ كَبِيرٌ
مُذْ تَفَيَّأتُ ظِلَّ هَذَا الْوَادي
يَا سَلِيمَ الضَّمِيرِ وَالْقَلْبِ فِي أَشْـ
ـرَفِ مَعْنىً وَفِي أَعَزِّ مُرَاد
مَا الَّذي يَصْنَعُ الأَحِبَّاءُ بِالأَرْ
وَاحِ يَوْمَ النَّوَى وَبِالأَكْبَاد
جَلَّ فَقْدَيكَ جَلَّ بَعْدَكَ لِلأَفْـ
ـضَلِ مِنْ شَطْرَي الْحَيَاة افْتِقَادي
أَيُّ خَطْبٍ دَهَى الْفَضَائِلَ فِي النَّدْ
بِ المُوَالِي وَفِي الْهُمَامِ الْجَوَاد
في الأَمِينِ الأَبَرِّ حُرِّ السَّجَايَا
صَادقِ الْوَعْد مُخْلِف الأَيْعَاد
لَهْفَ نَفْسِي عَلَى زَمَانٍ تَقَضَّى
جَادَهُ مَا اسْتَهَلَّ صَوْبُ الْعِهَاد
فِيه كنا رَهْطاً تَوَلوْا بِمَا في
وُسْعِهِمْ خِدْمَةً لِهَذي الْبِلاَد
وَعَلَيْنَا أَبُو الصَّحَافَة فِي الشَّرْ
قِ رَئِيسٌ نِعْمَ الرَّئِيسُ الْهَادِي
كَمْ لَهُ فِي سَبِيلِهَا مِنْ مَسَاعٍ
لَيْسَ تُنْسَى وَكَمْ لَهُ مِنْ أَيَاد
وَتُعِد الأَهْرَامُ بَيْنَ يَدَيْه
نَهْضَةَ الْقُطْرِ أَيَّما إِعْدَاد
وَسَلِيمٌ فِي الْعَامِلِينَ بلاَ دَعْ
وَى عَلَى أَنَّه مِنَ الأَمْجَاد
رَقَدَ الأَكْثَرُونَ مِنْ هَؤُلاءِ الْصَّـ
ـحْبِ عَنَّا وَلَم نَزَلْ فِي سُهَاد
وَخَلِيلُ الْجَاوِيشِ فِيمَنْ تَوَلَّوْا
وَالنَّجيبَانِ مِنْ بَنِي الْحَداد
وَسِوَاهُمْ مِنْ شَاعِرٍ وَأَدِيبٍ
وَخَطيبٍ كَانُوا منَ الأَفْرَاد
رَحمَ اللهُ مَنْ قَضَى وَأَطَالَ اللَّـ
ـهُ أَعْمَارَ سَائر الأَنْدَاد
وَامْضِ يَا صَاحبي خَليقاً بأَنْ تُرْ
ثَى حَقيقاً عَلَيْكَ لُبْسُ الْحدَاد
مَا تَمَادَى حُزْنُ النفُوس عَلَى مثْـ
ـلكَ فيمَنْ خَلاَ كَهَذَا التَّمادي
وَالأَسَى بَعْد رَائحٍ لَمْ يَكُنْ في
غَيْر ذَا الْخَطْب كَالأَسَى بَعْدَ غَادي
أَبْلغ السَّابقينَ أَزْكَى التَّحيا
ت منَ اللاَّحقينَ في ميعَاد
وَتَلَقَّ النُّعمَى بوَجْهٍ مُنيرٍ
فِيه سِيمَا تِلْكَ المَعَانِي الْجِيَاد
اقرأ أيضاً
لبسن الفرند الخسرواني دونه
لَبِسنَ الفِرَندَ الخُسرُوانِيَّ دونَهُ مَشاعِرَ مِن خَزِّ العِراقِ المُفَوَّفُ فَكَيفَ بِمَحبوسٍ دَعاني وَدونَهُ دُروبٌ وَأَبوابٌ وَقَصرٌ مُشَرَّفُ وَصُهبٌ…
يا صاح فاشرب واسقني
يا صاح فاشرب واسقني من الشراب العكبري مع أمردٍ عصعصهُ يجيد بلع الكمر أو قينةٍ طنبورها ال محفوف…
لقد خفق النسران والنجم بازل
لَقَد خَفَقَ النَسرانِ وَالنَجمُ بازِلٌ بِمَنصَفِ وَصلٍ لَيلَةَ القَومِ كَالنَهبِ إِلَيكَ بِنا خوصٌ كَأَنَّ عُيونَها قِلاتُ صَفاً أَودى…
أحباب قلبي كم بيني وبينكم
أحباب قلبي كم بيني وبينكم من أبحر وصفها قد دقّ عن حدّ تحار فيها القطا والعي يدركها حتى…
تكاد بلاد الله يا أم معمر
تَكادُ بِلادُ اللَهَ يا أُمَّ مَعمَرِ بِما رَحُبَت يَوماً عَلَيَّ تَضيقُ تُكَذِّبُني بِالوِدِّ لُبنى وَلَيتَها تُكَلَّفُ مِنّي مِثلَهُ…
كفيت حزيماً ومرانها
كَفَيتُ حَزيماً وَمُرّانَها مِراساً وَخَلَّيتُهُم لِلفَخارِ فَلا تَدعوَنْهُم إِلى نَجدَةٍ وَلَكِن فَهَيِّب بِهِم مَن تُجاري زَعانِفُ سودٌ كَخُبثِ…
عبدته ألحاظ عينيك لما
عَبَّدَتْهُ أَلْحاظُ عَينيكَ لمَّا جعَلْتهُ لِما تُحِبُّ مُحِبَّا هاكَ قلبي فاضربهُ بالهجرِ ضربا ثُمَّ قطِّعْهُ بالقطيعةِ إِرْبا قالَ…
نفائس ماله أدناه مجنى
نفائسُ ماله أدناه مجنىً من الأيدي جميعاً والأماني كذاك قواعدُ الثمراتِ تدنو مجانيها فتُمْكِنُ كل جاني