يَا وَزِيراً لَيْسَ الطَّبِيبُ لأَفْرَادٍ
وَلَكِنَّه طَبِيبُ البِلاَدِ
يَكْثُرُ الصَّالِحُ الْمُرَادُ وَلَكِنْ
صِحَّة الشَّعبِ فَوْقَ كُلِّ مُرَادِ
لَيْسَ بِدْعاً وَقَدْ دَعَوْتَ إِذَا
لَبَّت نُفُوسُ الأَعِزَّةِ الأَمْجَادِ
كَيْفَ مِصْرُ تَعَافَتْ وَأَضْحَتْ
بِبَنِيهَا مَصْدُوقَةَ التَّعدَادِ
لَكَ شُكْرٌ حُقُوقُهُ لاَ تُوَّفَى
وَفَخَارٌ يَبْقَى عَلَى الابَادِ
اقرأ أيضاً
بنفسي أخ لي منيع الحمى
بِنَفسي أَخٌ لي مَنيعُ الحِمى فَسيحُ الذِكاءِ رَحيبُ الحِجى تَقومُ مَساعيهِ مِن حَولِهِ فَتَجلو عَلَيهِ عَروسَ العُلا فَتىً…
به سحر يتيمه
بِهِ سِحرٌ يُتَيِّمُهُ كِلا جَفنَيكَ يَعلَمُهُ هُما كادا لِمُهجَتِهِ وَمِنكَ الكَيدُ مُعظَمُهُ تُعَذِّبُهُ بِسِحرِهِما وَتوجِدُهُ وَتُعدِمُهُ فَلا هاروتَ…
تقول لي الركبان ما لك راجلا
تَقولُ لِيَ الرُكبانُ ما لَكَ راجِلاً وَكُنتُ رَكوباً عَصرَ نَحنُ رِجالُ فَقُلتُ عَداني عَن رُكوبٍ وَمَلبَسٍ ذَوّ رَحِمٍ…
يا أيها الرجل المرخي عمامته
يا أَيُّها الرَجُلُ المُرخي عِمامَتَهُ هَذا زَمانُكَ إِنّي قَد مَضى زَمَني أَبلِغ خَليفَتَنا إِن كُنتَ لاقِيَهُ أَنّي لَدى…
هل عند رسم برامة خبر
هَل عِندَ رَسمٍ بِرامَةٍ خَبَرُ أَم لا فَأَيَّ الأَشياءِ تَنتَظِرُ وَقَفتُ في رَسمِها أُسائِلُهُ وَالدَمعُ مِثلَ الجُمانِ مُنحَدِرُ…
يا من إليها من ظلمها الهرب
يا من إليها من ظلمها الهرب ردي فؤادي فقل ما يجب ردي حياتي إن كنت منصفة ثم إليك…
وشمس ليل طرقتها فبدا
وَشَمْسِ لَيْلٍ طَرَقْتُها فبدا منها صُدودٌ ما كنْتُ أَحْسبُهُ تقولُ مَنْ ذا فَلَسْتُ أَعرِفُهُ يأْلفُهُ القَلْبُ حَيْثُ أَطلبُهُ
لم أر عيرا جمة الدؤوب
لَم أَرَ عيراً جَمَّةَ الدُؤوبِ تُواصِلُ التَهجيرَ بِالتَأويبِ أَبعَدَ مِن أَينٍ وَمِن لَغوبِ مِنها غَداةَ الشارِقِ المَهضوبِ نَجائِباً…