تشريف مولانا الأمير سمت به

التفعيلة : البحر الكامل

تَشرِيفُ مَوْلاَنَا الأَمِيرِ سَمَتْ بِهِ
أَقْدَارُنَا مَا شَاءَتِ الأَقدَارُ
فَإِذَا نِظَامُ الْقوْلِ لمْ يَفِ شُكْرَهُ
فلْيُسْعِدِ الرَّيْحَانُ وَهْو نِثارُ
وَلْتُنْبِيءِ الزِّيناتُ عَنْ بَهَجَاتِنا
وَلْترْوِ عَنْ مُهُجَاتِنا الأَزْهَارُ
وَإِذا الأَسِرَّةُ قَلَّ ضَوْءُ بَرِيقِهَا
فلْتبْتسِمْ فتُتِمَّه الأنْوَارُ
مَوْلاَيَ هَذا يَوْمُ سَعْدٍ خالِدٌ
أَبَداً لهُ فِي بَيْتِنا تَذْكارُ
فخْرٌ سَمَحْتَ لنا بِهِ مُتفَضِّلاً
قبْلاً وَزادَ جَلاَلَهُ التَّكرَارُ
فِي الشَّرْقِ أَوْ فِي الْغرْبِ إِنْ تؤْنِسْ لنَا
دَاراً فثمَّة شَمْلُنَا وَالدَّارُ
يَا ابْنَ المُلوكِ لَقَدْ رَفَعْتَ مَقَامَنَا
إِن الصغَارَ تَزُورُهُمْ لَكِبَارُ
مازَالَ فَضْلُكَ سَابِغاً شَهِدَتْ بِهِ
مِصْرٌ وَزَكَّت قوْلَهَا الأَمْصَارُ
فَلْيَحْيَا عَبَّاسُ العُلَى وَشَقِيقُهُ
وَلْتحْيَا مِصْرُ وَقوْمُهَا الأَخْيارُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

تحقق وعد الله والله أكبر

المنشور التالي

السعد أعطى فوفى غير معتذر

اقرأ أيضاً