هل كان هذا البين في الفجر
فتلوت كوكبه على الإثر
أم في الضحى فنفحت آخر ما
نفحته ذابلة من الزهر
أم في الهجيرة فانحللت كما
شرب الضرام وحيدة القطر
أم في الزوال فمغربان معا
للشمس في الدنيا وفي خدر
أم في الظلام فزاده حلكا
سر رقيت به إلى سر
أم في تجلي البدر ممتزجا
منك انسجى بكآبة البدر
إني جزعت على صباك وهل
جزع يكافيء فادح الأمر
وجزعت أنك ما انتهيت إلى
وطر ولا قصد من العمر
وجزعت أنك قد وكلت بلا
ذنب لظالمة بلا عذر
فقضيت حينا في العذاب ولم
تدري علام ومت لم تدري
لم تمهلي حتى نرى أثرا
لك من أشعة باهر الفكر
لم تمهلي حتى نرى عملا
لك من نتاج الفضل والبر
لم تمهلي حتى نرى ولدا
لك يرتجى للنفع والضر
فلأي معنى جئت من عدم
ولأي معنى بت في القبر
فلئن ذهبت وما تركت لنا
غير الأسى ومرارة الذكر
فليسل أمك أن روحك في
دار النعيم وجنة البشر
اقرأ أيضاً
وبلغت أقواما تجيش صدورهم
وبُلِّغْتُ أَقْواماً تَجِيشُ صُدُورُهُمْ عليَّ وإِني منهُمُ فارغُ الصَّدرِ أَصاخُوا إِلى قَوْلِي فأسْمَعْتُ مُعْجِزاً وَغاصوا على سِرِّي فأَعْياهُمُ…
ذهبت.. ولم تعد..
في تعاملي مع النساء.. كنت دائماً من أنصار المدرسة الإنطباعية. كل امرأةٍ.. حدثتها عن جمال الفكر الصوفي وتجليات…
لا تكوني روادة هزاله
لا تَكوني رَوّادَةً هَزّالَه وَاِحذَري مِن نَوائِبٍ جَزّالَه إِغزِلي في الحَياةِ فَالشَمسُ قِدماً غَزَلَت خَيطَها فَقيلَ غَزالَه
ونهود غيد كالأسنة أشرعت
وَنُهودِ غِيدٍ كَالأَسِنّةِ أُشرِعَت ما أُشرِعَت إِلّا لِحَمي قِطافها إِن تُنكِرا قَتلي بِها فَتَأَمّلا تَجِدا دَمي قَد جَفَّ…
يا من يعمي على حليلته
يا مَنْ يُعمِّي على حليلتِه شيباً يريها خضابُه حَلكا أعجِبْ بتزويرك الخضابَ على من تتولاه في الخلاء لكا…
ويأتي من الهجران زلة مدنف
وَيَأتي مِنَ الهِجرانِ زَلَّةُ مُدنَفٍ فَأُعمِلُ في السُلوانِ فِكرَةَ عازِمِ ذُنوبُ مَليحِ الوَجهِ غَيرُ قَبيحَةٍ وَمِن عادَةِ العُشّاقِ…
وجرى شعاع البدر فيه فانثنى
وجرى شعاعُ البدر فيه فانثنى كاللازورد المذهبِ الأثناءِ
لله يوم بالمسرة قد صفا
لِلّهِ يَومٌ بِالمَسَرَّةِ قَد صَفا فَشَفى مِن الأَكبادِ كُلَّ غَليلِ في طالعٍ لَما بَدا تاريخُهُ بِالخَيرِ طابَ بِهَ…