يا آل نحاس وآل بحري
دامت لكم علياؤكم وأحر
رجالكم أرقى رجال القطر
بناتكم أنقى بنات القطر
قد كرمت خصالكم في السر
وقد سمت خلالكم في الجهر
حتى غدا بين حلي العصر
مناطكم مناط عقد الدر
عزيز خنكي علم في مصر
بعلمه تنفس كل مصر
تاهت بعرسه سماء الخدر
على مطالع النجوم الزهر
شيحا فتى سمح رفيع النجر
صفاته أسمى صفات التجر
ليلاه ما زالت عروس الشعر
تطلع شمسا تحت جنح الشعر
ما جهد نظمي أو وفاء نثري
بمدح يوسف السني القدر
وزوجه ذات النهى والطهر
بنت الوزير الألمعي الحر
عزيز بحري أخ عن خبر
يجدر أن ندعوه بالبحر
فهو بأجمع المعاني مثر
وخير من أدى زكاة الوفر
وبهجة ساطعة بالبشر
أعارت الليل ضياء الفجر
دل اسمها دلالة اسم العطر
على جمال نوعه في الزهر
أليس في الختام أحلى ذكر
ذكر فتاة برئت من نكر
عنيت إيزابيل أخت البدر
ذات الصفات الباهرات الغر
من حسن وجه وجمال فكر
وخلق لم يتسق لبكر
على مثال خير أم تجري
ونعمت النسبة يوم الفخر
قد ظفرت بالخاطب الأبر
بطيب النفس رحيب الصدر
ليسعدا ما شاء صفو الدهر
بالمال والولد وطول العمر
اقرأ أيضاً
ما عين فيجتها وصافي مائها
مَا عَيْنُ فِيجَتِهَا وَصَافِي مَائِهَا هِيَ أُمَّةٌ رَوِيَ الثَّرَى بِدِمَائِهَا أَفَمَا تَرَوْنَ بَلاءهَا فِي نَفْحِهَا عَنْ حَوْضِهَا للهِ…
وافى كتابك فاسترحت للفظه
وافى كتابك فاسترحت للفظه ووجدت فيه شفاء قلبي المكمد وطفقت أنظر في خلال سطوره نظر المريض إلى وجوه…
عشيت عيني فلا أبصر ما
عَشِيت عَيني فَلا أُبصِرُ ما خُطَّ في صُحفٍ وَلا شَيءَ حَسن وَلَقد كانَ أَنيسي بَصَريِ فَعَدمتُ الأُنسَ مِنهُ…
أما أنه لولا ثلاث أحبها
أَما أَنَّهُ لَولا ثَلاثٌ أُحِبُّها تَمَنَّيتُ أَني لا أُعَدُّ مِن الأَحيا فَمِنها رَجائي أَن أَفوزَ بِتَوبَةٍ تُكَفِّرُ لي…
بك اقتضى الدين دينا كان قد وجبا
بِكَ اِقتَضى الدينُ دَيناً كانَ قَد وَجَبا وَأَنجَزَ اللَهُ وَعداً كانَ مُرتَقَبا فَعاوَدَ الجَدبُ خِصباً وَالمُباحُ حِمىً وَالأَمنُ…
منع النفس أن تنال مناها
منعَ النفس أن تنالَ مناها سيرُ تلك الآجال طوعَ قضاها تشتهي النفسُ أن تعيشَ مدى الدهرِ وتأبى الأقدارُ…
إن ربي برفقه
إِنَّ ربّي بِرفقهِ مَنَّ فَضلاً برزقهِ كَم أُنادي وَحقِّهِ يا لَطيفاً بِخَلقِهِ أَنتَ تُعطي وَتَمنَعُ أَنتَ رَبّي وَمُوجدي…
تحرش الطرف بين الجد واللعب
تَحَرَّشَ الطَّرْفُ بَيْنَ الجِدّ واللَّعِبِ أَفْنَى المَدَامِعَ بَيْنَ الحُزْنِ والطَّرَبِ إلى مَتَى أَنا أَدْعو كُلَّ مُقْتَربٍ دَاني المَزارِ…