يان له أوفى مدونة
في الثورة العربية الكبرى
أثبت في ذكرى وقائعها
ما تقتضيك أمانة الذكرى
تبدي حقائقها فحيث جرى
منك المداد جلا لنا فجرا
وأنار كل خفية عشيت
عنها الظنون فلم يذر سرا
تاريخ قوم جار دهرهم
فيما استباح فحاكموا الدهرا
وشروا لآجلها مواطنهم
بأعز أثمان بها تشرى
فثأرت للقتلى بصونهم
من أن يضيع مجدهم هدرا
وجولت في أبهى تألقها
أقمار ذاك العهد والزهرا
سفر جليل من يطالعه
لا ينثني أو ينجز السفرا
تجري حوادثه بأعينه
ويرى الشخوص وإنما يقرا
وتفيده آدابه أدبا
وتزيده أخباره خبرا
يا محتفين بفاضل قمن
أن توسعوه لفضله شكرا
إن تسألوا النخب الكرام به
عدوه بين أجلهم قدرا
علم وتحقيق يقل به
شرواه فيمن جد واستقرا
ويراعة تلقي مجاجتها
شهدا فيحدث في النهى سكرا
وخلائق غر تنافسها
في الحسن منه مناقب تترى
إن تعن مصر بشأنه ولها
في السبق عادات وما أحرى
فجميع أمصار العروبة في
إكرامه قد شاركت مصرا
اقرأ أيضاً
أقسمت لا يثني لواء
أقسمتُ لا يثني لواءْ عن صاحب الحوض واللواء محمدْ أشرقُ البرايا وقبلَةُ الحق للدعاءْ أمناؤه أنبأت بصدقٍ بأنه…
أغضى أبو بكر على الهون
أغضَى أبو بكر على الهونِ كأَنَّهُ ليسَ يبالينِي يا ابن حُرَيْثٍ هذهِ حِيلةٌ يحتالها بعضُ المجانينِ إذا رأى…
ألم تسأل الربع الخلاء فينطق
أَلَم تَسأَلِ الرَبعَ الخَلاءَ فَيَنطِقُ وَهَل تُخبِرَنكِ اليَومَ بَيداءَ سَملَقُ وَقَفتُ بِها حَتّى تَجَلَّت عَمايَتي وَمَلَّ الوُقوفَ الأَرحَبِيُّ…
هل لداعيك مجيب
هَل لِداعيكَ مُجيبُ أَم لِشاكيكَ طَبيبُ يا قَريباً حينَ يَنأى حاضِراً حينَ يَغيبُ كَيفَ يَسلوكَ مُحِبٌّ زانَهُ مِنكَ…
اليوم نسود بوادينا
اليَومَ نَسودُ بِوادينا وَنُعيدُ مَحاسِنَ ماضينا وَيُشيدُ العِزَّ بِأَيدينا وَطَنٌ نَفديهِ وَيَفدينا وَطَنٌ بِالحَقِّ نُؤَيِّدُهُ وَبِعَينِ اللَهِ نُشَيِّدُهُ…
ومدامة أغنت عن المصباح
ومُدامةٍ أغنَتْ عن المصباحِ يلقى المساءَ إناؤُها بِصَبَاحِ لطفتْ مسالكها وخُصَّ مَحَلُّها فكأنها انْشَقَّتْ من الأرواحِ تجلو السرور…
ضحكنا وكان الضحك منا سفاهة
ضَحِكنا وَكانَ الضِحكُ مِنّا سَفاهَةً وَحُقَّ لِسُكّانِ البَسيطَةِ أَن يَبكوا يُحَطِّمُنا رَيبُ الزَمانِ كَأَنَّنا زُجاجٌ وَلَكِن لا يُعادُ…
أما الهدى فاستقام من أوده
أمّا الهُدَى فاستقامَ من أوَدِهْ ومدَّ أطنابَهُ على عَمَدِهْ وانتعشَ الدينُ بعدَ عَثْرتهِ واتّصلتْ كفُّهُ على عَضدِهْ وزُلزِلَ…