ربما استضحك الحباب حبيب

التفعيلة : البحر الخفيف

رُبَّما اِستَضحَكَ الحَبابَ حَبيبٌ

نَفَضَت ثَوبَها عَلَيهِ المُدامُ

كُلَّما مَرَّ قاصِراً مِن خُطاهُ

يَتهادى كَما يَمُرُّ الغَمامُ

سَلَّمَ الغُصنُ وَالكَثيبُ عَلَينا

فَعَلى الغُصنِ وَالكَثيبِ السَلامُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

عاط أخلاءك المداما

المنشور التالي

أنعم فقد هبت النعامى

اقرأ أيضاً