يا أوحد الأمراء يا عمر
يمضي السحاب وينجلي القمر
ألجو قد تسطو به غير
والنجم لا تسطو به الغير
إفرح بأمتك المشوقة إذ
عاد المفدى وانتفى الحذر
عاد الذي أفعاله سنن
مأثورة وخلاله غرر
ألحازم العف الذي يده
ولسانه وجنانه طهر
زين الأماثل صدر ندوتهم
وأجل من يعلو به خطر
أهدى السراة عزيمة ونهى
ذو الشيمتين القادر الخفر
مجد يبز به الملوك بلا
كبر ونفس كلها كبر
رأي يصيب من الحقائق ما
يخفى ويخطيء دونه النظر
أدب تعز به الملوك إلى
لفظ تتيه بمثله الدرر
هذا هو العلم الذي زهيت
مصر به وتباهت السير
اقرأ أيضاً
بني مطر إن الخطوب تهون
بَني مَطَرٍ إِنَّ الخُطوبَ تَهُونُ وَإِنَّ حَديثي عَنْكُمُ لَشُجون فَأَيَّ لِئامٍ كُنْتُمُ في رِعايَتي وَأَيَّ كَريمٍ في الجَزاءِ…
هو الدهر فاصبر للذي أحدث الدهر
هُوَ الدَهرُ فَاصبِر لِلَّذي أَحدَثَ الدَهرُ فَمِن شِيَمِ الأَبرارِ في مِثلِها الصَبرُ سَتَصبِرُ صَبرَ اليَأسِ أَو صَبرَ حِسبَةٍ…
لم يبق ممن يتقي الله خاليا
لَم يَبقَ مِمَّن يَتَّقي اللَهَ خالِياً وَيُطعِمُ إِلّا خالِدُ اِبنُ أَسيدِ سِوى مَعشَرٍ لا يَبلُغُ المَدحُ فَضلَهُم مَناعيشَ…
وقائل لم هجوت الورد معتمدا
وقائلٍ لمْ هجوتَ الوردَ معتمداً فقلت من بُغضِهِ عندي ومن سَخَطِهْ يا مادح الورد لا ينفك عن غَلطِهْ…
إنما ألبس العمامة في الصيف
إنما ألبَسُ العمامةَ في الصي فِ لأنِّي أروقُ أختَكَ فيها ليَ رأسٌ يُقرُّها لا كرأسٍ لك ما زال…
تأوبني ليل بيثرب أعسر
تَأَوَّبَني لَيلٌ بِيَثرِبَ أَعسَرُ وَهَمٌّ إِذا ما نَوَّمَ الناسُ مُسهِرُ لِذِكرى حَبيبٍ…
أبا منذر كانت غرورا صحيفتي
أَبا مُنذِرٍ كانَت غَروراً صَحيفَتي وَلَم أُعطِكُم بِالطَوعِ مالي وَلا عِرضي أَبا مُنذِرٍ أَفنَيتَ فَاِستَبقِ بَعضَنا حَنانَيكَ بَعضُ…
ومدامة زفت إلى سلسال
وَمُدامَةٍ زُفَّت إِلى سَلسالِ تَختالُ بَينَ مَلابِسٍ كَالآلِ فَدَنا لَها حَتى إِذا ما اِفتَّضَها بِالمَزجِ أَمهَرها عُقُود لآلي…