يا أوحد الأمراء يا عمر
يمضي السحاب وينجلي القمر
ألجو قد تسطو به غير
والنجم لا تسطو به الغير
إفرح بأمتك المشوقة إذ
عاد المفدى وانتفى الحذر
عاد الذي أفعاله سنن
مأثورة وخلاله غرر
ألحازم العف الذي يده
ولسانه وجنانه طهر
زين الأماثل صدر ندوتهم
وأجل من يعلو به خطر
أهدى السراة عزيمة ونهى
ذو الشيمتين القادر الخفر
مجد يبز به الملوك بلا
كبر ونفس كلها كبر
رأي يصيب من الحقائق ما
يخفى ويخطيء دونه النظر
أدب تعز به الملوك إلى
لفظ تتيه بمثله الدرر
هذا هو العلم الذي زهيت
مصر به وتباهت السير
اقرأ أيضاً
وحلمت ثانية وكان الكون لم تبرح
وَحَلِمتُ ثانِيَةً وَكانَ الكَونُ لَم تَبرَح عَلَيهِ كَلاكِلُ الظَلماءِ أَنّي رَأَيتُ جَرادَةً مَطروحَةً في سَبخَةٍ مَنهوكَةِ الأَعضاءِ تَرنو…
تشاور بكرك في نفسها
تُشاوِرُ بِكرَكَ في نَفسِها وَتَنسى مُشاوَرَةَ الثَيِّبِ وَأَنتَ سَفيهٌ رَأى مِثلَهُ فَقالَ السَفاهُ لَهُ عَيِّبِ أَيا جَسَدَ المَرءِ…
لقد خفقت في النحر ألوية النصر
لقدْ خَفَقَتْ في النَّحر ألويةُ النَّصْرِ وكانَ انمحاقُ الشَّرِّ في ذلك النَّحر وفتحٌ عظيمٌ يعلمُ اللهُ أنَّه ليستصغر…
كن لجيتارتي وترا أيها الماء
كُنْ لِجيتارَتي وَتَراً أَيُّها الْماءُ، قَدْ وَصَلَ الْفاتِحُون وَمَضى الْفاتِحون الْقُدَامَى. مِنَ الصَّعْبِ أَنْ أَتَذَكَّر وَجْهِي في الْمَرَايَا.…
أعطى البرية إذ أعطاك باريها
أَعطى البَرِيَّةَ إِذ أَعطاكَ باريها فَهَل يُهَنّيكَ شِعري أَم يُهَنّيها أَنتَ البَرِيَّةُ فَاِهنَأ وَهيَ أَنتَ فَمَن دَعاكَ يَوماً…
أنظر خليلي ببطن جلق هل
أُنظُر خَليلي بِبَطنِ جِلِّقَ هَل تُؤنِسُ دونَ البَلقاءِ مِن أَحَدِ جِمالَ شَعثاءَ قَد هَبَطنَ مِنَ ال مَحبِسِ بَينَ…
وأقسم أن لولا قريش وما مضى
وَأُقسِمُ أَن لَولا قُرَيشٌ وَما مَضى إِلَيها وَكانَ اللَهُ بِالحُكمِ أَعلَما لَكانَ لَنا مَن يَلبَسُ اللَيلَ مِنهُمُ وَضَوءُ…
سليم الزمان كمنكوبه
سليمُ الزمان كمنكوبِهِ وموفورُهُ مثلُ محروبِهِ وممنوحهُ مثلُ ممنوعِهِ ومكسوُّهُ مثلُ مسلوبِهِ ومحبوبُهُ رَهْنُ مكروهِهِ ومكروهُهُ رهنُ محبوبِهِ…