عَبْدَ العَزِيزِ لَقَدْ جَزِعْتَ
وَلَسْتَ بِالرَّجُلِ الجَزُوعِ
تَبْكِي شَقِيقاً مُجْتَبَى
قَمِيناً بِحُبِّكَ وَالوَلُوعِ
مَنْ لِي بِأَنْ تَرْقَى دُمُوعُكَ
وَالفِدَاءُ لَهَا دُمُوعِي
بِي لاَ بِكَ البَرَحُ الَّذي
تَشْكُوهُ مِنْ حَرِّ الضُّلُوعِ
مَا كَانَ أَيْسَرَ كُل بَذْلٍ
مِنْ جِمَامٍ أَوْ هُجُوعِ
لَو كَانَ ذَاكَ الرَّاحِلُ
المَبْكِيُّ مَأْمُولَ الرُّجُوعِ
وَيْحَ النَّوَى صَدَعَتْ فُؤَاداً
دَأْبُهُ رَأْبُ الصُّدُوعِ
لَكِنَّهُ حُكْمُ القَضَاءِ فَهَلْ
لَنَا غَيْرَ الخضُوعِ
عِشْ أَيُّهَا الأَصْلُ الكَرِيمُ
لِخَيْرِ فَرْعٍ فِي الفُرُوعِ
وَاسْلمْ لإِخْوانٍ هُمُ فِي
الفَضْلِ آحَادُ الجُّمُوعِ
وَلأُمَّةٍ أَعْزَزْتَ شَأْنَ
رُبُوعِهَا بَيْنَ الرُّبُوعِ
اقرأ أيضاً
فلا حملت بعد الفرزدق حرة
فَلا حَمَلَت بَعدَ الفَرَزدَقِ حُرَّةٌ وَلا ذاتُ حَملٍ مِن نَفاسٍ تَعَلَّتِ هُوَ الوافِدُ المَجبورُ وَالحامِلُ الَّذي إِذا النَعلُ…
فخر البلاد بعهدها المتجدد
فَخْرُ الْبِلاد بِعَهْدهَا الْمُتَجَدِّد سَيَظَلُّ مُقْتَرِناً بِذِكْرَى أَحْمَدِ مَاذَا يُعَزِّي عَنْهُ أُمَّتهُ وَهَلْ لِلأُمِّ سَلْوى عَنْ فَتَاهَا الأَوْحَدِ…
يا أبنة العم إن ذاك الذي
يَا ابْنَةَ العَمِّ إِنَّ ذَاكَ الَّذِي أَكْبَرْتِ آيَاتِهِ وَأَعْظَمْتِ فَنَّهْ لَيْسَ بِالشَّاعِرِ الَّذِي خِلْتِ إِلاَّ عَبْرَةً قَدْ يَصُوغُهَا…
لاح في مهد المعالي والسنا
لاح في مهد المعالي والسنا نجم سعد فاهتدينا بالسنا وأدار الحبّ فيما بيننا من طلى عذب اللمى كاس…
يا حسرة ما أكاد أحملها
يا حَسرَةً ما أَكادُ أَحمِلُها آخِرُها مُزعِجٌ وَأَوَّلُها عَليلَةٌ بِالشَآمِ مُفرَدَةٌ باتَ بِأَيدي العِدى مُعَلِّلُها تُمسِكُ أَحشاءَها عَلى…
يا شقيق الروح إنا لم نزل
يا شقيق الروح إنّا لم نزل منذ بنتم في عناء وفكر وغدا قلبي وفكري عندكم عجبا لم يأتنا…
يا راكبا وصل الوجيف ذميله
يا راكباً وصل الوجيفَ ذميلُهُ هل زال من وادي الأراك حُمولُهُ عُجنا عليه وللقلوب بلابلٌ هيّجنَهُنّ ربوعُهُ وطلولُهُ…
شيم فتحت من المجد ما قد
شِيَمٌ فَتَّحَت مِنَ المَجدِ ما قَد كانَ مُستَغلِقاً عَلى المُدّاحِ