ما كان أخلقها بهذا المرجع

التفعيلة : البحر الكامل

مَا كانَ أَخْلَقَهَا بِهَذَا المَرْجِعِ
بَعْدَ النُّصُولِ مِن المَكَانِ الأَرْفَعِ
مَلأَتْ سَمَاوَتَهَا كَوَاكِبَ وَانْجَلَتْ
عَنْ كُلِّ مُزْدَهِرِ السَّنَى مُتَطَلِّعِ
لاَ تَبْعُدِي يَا مَنْ سَمَوْتِ إِلى العُلَى
وَنَزَعْتِ عَنْ دُنْيَاكِ أَشْرَفَ مَنْزَعِ
الشَّمْسُ إِنْ غَابَتْ فإِنَّ غُرُوبَهَا
عَنْ مَوْضِعٍ هُوَ مُشْرِقٌ في مَوْضعِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

مضى ريب المنون بهم جميعا

المنشور التالي

نور الرجاء بدا ويمن الطالع

اقرأ أيضاً

وصاحب أخلف ظني به

وَصاحِبٍ أَخلَفَ ظَنّي بِهِ وَالخَيرُ بِالصاحِبِ مَظنونُ جامَلَني بِالقَولِ حَتّى إِذا صارَ لَهُ مالٌ وَتَمكينُ أَعرَضَ عَنّي لاوِياً…
×