أَقِيمِي أُطِلْ مِنْ نَظْرَتِي مَا اسْتَطَعْتُهَا
إِلَى جَانِبٍ مِنْ وَجْهِكِ المُتَحَوِّلِ
فَمَا بِكِ حُسْنٌ فَوْقَ ذَاكَ وَإِنَّهُ
لَيُغْنِي المُنَى عَنْ كُلِّ حُسْنٍ مُكَمِّل
كَذَا المَلَكُ الرَّانِي إِلَى وَجْهِه رَبِّهِ
لَهُ طَرْفُ مَطُروف وَمَيْلَةُ أَمْيعل
اقرأ أيضاً
لبني مهنا بعد مصرع فارس
لِبَنِي مُهَنّا بَعدَ مَصرَعِ فارسٍ مُهَجٌ أَسالَ دِماءَها سَهمُ القَضا ركنٌ بكَتهُ بَنُو الجَريديني وَقَد أَمسى بِعاصفةِ المَنونِ…
العلم كالقفل إن ألفيته عسرا
العِلمُ كَالقُفلِ إِن أَلفَيتَهُ عَسِراً فَخَلِّهِ ثُمَّ عاوَدَهُ لِيَنفَتِحا وَقَد يَخونُ رَجاءٌ بَعدَ خِدمَتِهِ كَالغَربِ خانَت قُواهُ بَعدَما…
من أحسن المذاهب
مِنْ أحسنْ المذاهبْ سكرٌ على الدوامْ وأكملْ الرغائبْ وصلٌ بلا انصرامْ نورُ الرشاد بادي قد لاح في البطاحْ…
وريان من ماء الشباب تهافتت
وريَّانَ من ماءِ الشَّبابِ تَهافَتَتْ به نَشَواتٌ مِن صِباً ودَلالِ كما اهتزَّ بانٌ من أَكاليلِ رَوضةٍ تُلاعبهُ ريحا…
وما قضى الدهر لي من قربه وطرا
وَما قَضى الدَهرُ لي مِن قُربِهِ وَطَراً إِلّا اِقتَضى الوَطَرُ المَقضِيُّ أَوطارا يا مَن شَقيتُ بِهِ دُنيا وَآخِرَةً…
وإذا السعادة لا حظتك عيونها
وَإِذا السَعادَةُ لا حَظَتكَ عُيونُها نَم فَالمَخاوِفُ كُلُّهُنَّ أَمانُ وَاِصعَد بِها العَنقاءَ فَهيَ حِبالَهُ وَاِقتَد بِها الجَوزاءَ فَهيَ…
باعدت بالبعاد بيني وبينى
باعَدَت بِالبِعادِ بَيني وَبَينى ظَبيَةٌ بابِلِيَّةُ المُقلَتَينِ سَفَرَت عَن بَنَفسَجٍ فَوقَ وَردٍ وَرَنَت في خِمارِها في لُجَينِ وَاِنثَنَت…
لم تخل منك خواطري ونواظري
لَم تَخلُ مِنكَ خَواطِري وَنَواظِري في حالِ تَسهادي وَحينَ أَنامُ فَبِطيبِ ذِكرٍ مِنكَ تَبدَأُ يَقظَتي وَبِشَخصِ طَيفِكَ تُختَمُ…