بَرَزْتِ يَا آيَةَ الجَمَالِ فِي
سُورَةِ الحِلْي وَالكَمَالِ
وَرَعْتِنَا يَا وَقَارُ فِيمَا
لَطُفَتْ مِنْ فِتْنَةِ الدَّلاَلِ
وَزِدْتَنَا يَا ذَكَاءُ مَعْنًى
فِي زِينَةِ الكَوَاكِبِ المُلاَلِي
فَأَبْدَعَ العَقْلُ الرُّوحَ حِينَ يَبْدُو
وَهْوَ مِنَ الحُسْنِ فِيش مِثَالِ
وَالخُلُقُ الحُرُّ فِي نِظَامٍ
مِنَ الكَرِيمَاتِ فِي الخِصَالِ
وَالعِلْمُ يُؤْتَى النُّهى جَنَاهُ
مِنْ كُلِّ حُلْوٍ وَكُلِّ حَالِي
رَئِيسَةُ الحَفْلِ مِنْ نِسَاءٍ
مُهَذَّبَاتٍ وَمِنْ رِجَالِ
تَضُمُهُمْ نَدْوَةٌ تَجَلَّتْ
فِي صَدْرِهَا آيَةُ الجَّلاَلِ
فَنُخْبَةُ الكَاتِبَاتِ فِيهِ
كَالعِقْدِ مِنْ أَنْفُسِ الَّلآلِي
وَقَارُهُ الرَّأْي مِنْ مَيَامِين
لاَ يُجَارُونً فِي مَجَالِ
سُبْحَانَ مُعْطِيكِ فَوْقَ مَا
تَنْتَهِي إِلَيْهِ المُنَى الغَوَالِي
جَدُّكِ بَيْنَ الجُدُودِ عَالٍ
وَفِيكِ رَأْيُ الكِرَامِ عَالِ
اقرأ أيضاً
اسلك من الطرق المناهج
اِسلُك مِنَ الطُرُقِ المَناهِج وَاصبِر وَإِن حُمِّلتَ لاعِج وَانبِذ هُمومَكَ أَن تَضي قَ بِها فَإِنَّ لَها مَخارِج وَاقضِ…
أيا حب ليلى داخلا متولجا
أَيا حُبَّ لَيلى داخِلاً مُتَوَلِّجاً شُعوبَ الحَشا هَذا عَلَيَّ شَديدُ أَيا حُبَّ لَيلى عافِني قَد قَتَلتَني فَكَيفَ تُعافيني…
أرابه البان إذ لم يقض آرابا
أَرَابَهُ البانُ إِذ لم يَقْضِ آرابا فارتدَّ ناظرُهُ المرتادُ مرتابا وكان أَوطانَ أَوطارٍ محَاسِنُها تَسْتَنْفِذُ اللَّفْظَ إِطراءً وإطرابا…
أبيض واصفر لاعتلال
أَبْيَضُ وَاصْفَرَّ لاعْتِلالٍ فَصَارَ كالنَّرْجِسِ المُضَعَّفْ كأَنَّ نِسْرينَ وَجْنَتَيهِ بِشَعْرِ أَصْداغِهِ مُغَلَّفْ يَرْشَحُ مِنْهُ الجَبينُ ماءً كأَنَّهُ لُؤْلُؤٌ…
شكوت إلى سرب القطا إذ مررن بي
شَكَوتُ إِلى سِربِ القَطا إِذ مَرَرنَ بي فَقُلتُ وَمِثلي بِالبُكاءِ جَديرُ أَسِربَ القَطا هَل مِن مُعيرٍ جَناحَهُ لَعَلّي…
ثوب السماء مطرز بالعسجد
ثوب السماءِ مطرزٌ بالعسجدِ وكأنها لبستْ قميص زبرجدِ والشمسُ عاصبةُ الجبينِ مريضةٌ تصفرُ في منديلها المتورَّدِ حسدتْ نظيرتها…
حي سعد الدين جما مجده
حَيِّ سعد الدين جَمّاً مجْدُه صارِمَ العَزْمةِ ما فيه فَشَلْ اِن قرى أو شدَّ في منْعِ حِمىً قتلَ…
مشى الجهل في طين ولكن
مشى الجهَّلُ في طينٍ ولكنْ أكفهمُ على حجرٍ صلودِ كما يمشي الجبانُ وعن يديهِ صفوفُ الحارسينَ من الجنودِ…