قربته فما ارتوى
وجفته فما ارعوى
غادة من سعى إلى
غية عندها غوى
جن فيها وقبله
جن قيس من الهوى
وقضى خالد النوى
يتداوى من النوى
فدفناه برد الغيث
قبرا به ثوى
من قضى هكذا شهيدا فمن أهلنا هوا
آل ناج إلى مدى
لاحق بالذي ثوى
فالسجاع الذي مضى
قبلنا يحمل اللوا
والجريء الذي اقتفى
والبطيء الذي نوى
اقرأ أيضاً
تميس جياد الخيل حتى كأنما
تميسُ جيادُ الخيل حتى كأنما حسوْنَ رحيقاً من سُلافةِ بابلِ اذا جالَ قُطب الدين في صهواتها إِلى موقفٍ…
أعرى من المدح الطرف الذي ركبا
أَعرى مِن المَدحِ الطِّرفَ الَّذي رَكِبا لَمَّا جَرَى في مَيادِينِ الصِّبا فَكَبا تَمُرُّ وَثباً بهِ خَيلُ الشَّبَابِ فَلا…
لو كنت ذا اتصال
لَوْ كُنْتَ ذَا اتِّصَالِ أبْصَرْتَ لِلْعُلاَ نُوراً بِلاَ مِثالِ وإِن تَمَثَّلاَ حالُ الْمُحِب ناطِق بِحَالِ أمْره مَن ميَّزَ…
يا حسنها حين تجلت على
يَا حُسْنَهَا حِينَ تَجَلَّتْ عَلَى عُبَّادِهَا فِي عِزَّةٍ لا تُرَامْ بَيْنَ نُجَيْمَاتٍ بَدَتْ حَوْلَهَا لَهَا رَفِيفُ القَطَرَاتِ السِّجَامْ…
يا أيها السفح ماذا يصنع البان
يا أيُّها السَفْحُ ماذا يَصنَعُ البانُ إذا انتَنَتْ من قُدودِ الحَيِّ أغصانُ وأنتَ يا أيُّها الحامي العشيرةَ مَن…
أوجهك بسام وطرفي باكي
أَوَجهُكَ بَسّامٌ وَطَرفِيَ باكي وَعَدلُكَ مَوجودٌ وَمِثلِيَ شاكي وَتَأبى اِهتِضامي في جَنابِكَ هِمَّةٌ تَهُزُّكَ هَزَّ الريحِ فَرعَ أَراكِ…
أبا جعفر أضحى بك الظن ممرعا
أَبا جَعفَرٍ أَضحى بِكَ الظَنُّ مُمرِعاً فَمِل بِرَواعيهِ عَنِ الأَمَلِ الجَدبِ فَوَاللَهِ ما شَيءٌ سِوى الحُبِّ وَحدَهُ بِأَعلى…
بكيت فلم تترك لعينك مدمعا
بكيتَ فلم تترك لعينك مدمعا زماناً طوى شرخ الشباب فودَّعا سقى الله أوطاراً لنا ومآرباً تقطَّع من أقرانها…