ل

لبيد بن ربيعة

📚 مؤلف تاريخي مخضرم
المخضرمون560 — 661

لبيد بن ربيعة بن مالك، أبو عقيل العامري. أحد الشعراء الفرسان الأشراف في الجاهلية. من أهل عالية نجد. أدرك الإسلام، ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم ويعد من الصحابة، ومن المؤلفة قلوبهم. وترك الشعر، فلم يقل في الإسلام إلا بيتاً واحداً، قيل: هو: ما عاتب المرء الكريم كنفسه... والمرء يصلحه الجليس الصالح

120عَمَل
0متابع
0تفاعل

أعمال المؤلف (120)

📜 قصيدة

ولدت بنو حرثان فرخ محرق

وَلَدَت بَنو حُرثانَ فَرخَ مُحَرِّقٍ بِلِوى الوَضيعَةِ مُرتَجَ الأَبوابِ لا تَسقِني بِيَدَيكَ إِن لَم أَلتَمِس نَعَمَ الضَجوعِ بِغارَةٍ أَسرابِ تَهدي أَوائِلَهُنَّ كُلُّ طِمِرَّةٍ جَرداءَ مِثلِ ه

📜 قصيدة

طافت أسيماء بالرحال فقد

طافَت أُسَيماءُ بِالرِحالِ فَقَد هَيَّجَ مِنّي خَيالُها طَرَبا إِحدى بَني جَعفَرٍ بِأَرضِهِم لَم تُمسِ مِنّي نَوباً وَلا قُرُبا لَم أَخشَ عُلوِيَّةً يَمانِيَّةً وَكَم قَطَعنا مِن عَرعَرٍ شُعَبا

📜 قصيدة

أصبحت أمشي بعد سلمى بن مالك

أَصبَحتُ أَمشي بَعدَ سَلمى بنِ مالِكٍ وَبَعدَ أَبي قَيسٍ وَعُروَةَ كَالأَجَب يَضِجُّ إِذا ظِلُّ الغُرابِ دَنا لَهُ حِذاراً عَلى باقي السَناسِنِ وَالعَصَب وَبَعدَ أَبي عَمرٍ وَذي الفَضلِ عامِرٍ وَ

📜 قصيدة

أرى النفس لجت في رجاء مكذب

أَرى النَفسَ لَجَّت في رَجاءٍ مُكَذِّبِ وَقَد جَرَّبَت لَو تَقتَدي بِالمُجَرَّبِ وَكائِن رَأَيتُ مِن مُلوكٍ وَسوقَةٍ وَصاحَبتُ مِن وَفدٍ كِرامٍ وَمَوكِبِ وَسانَيتُ مِن ذي بَهجَةٍ وَرَقَيتُهُ عَلَ

📜 قصيدة

طرب الفؤاد وليته لم يطرب

طَرِبَ الفُؤادُ وَلَيتَهُ لَم يَطرَبِ وَعَناهُ ذِكرى خُلَّةٍ لَم تَصقَبِ سَفهاً وَلَو أَنّي أَطَعتُ عَواذِلي فيما يُشِرنَ بِهِ بِسَفحِ المِذنَبِ لَزَجَرتُ قَلباً لا يَريعُ لِزاجِرٍ إِنَّ الغَويَّ

📜 قصيدة

يا هرم ابن الأكرمين منصبا

يا هَرِمَ اِبنَ الأَكرَمينَ مَنصِبا إِنَّكَ قَد وَليتَ حُكماً مُعجِبا فَاِحكُم وَصَوِّب رَأيَ مَن تَصَوَّبا إِنَّ الَّذي يَعلو عَلَيها تُرتُبا لَخَيرُنا عَمّاً وَأُمّاً وَأَبا وَعامِرٌ خَيرُهُما

📜 قصيدة

هل تعرف الدار بسفح الشرببه

هَل تَعرِفُ الدارَ بِسَفحِ الشَربَبَه مِن قُلَلِ الشِحرِ فَذاتِ العُنظُبَه جَرَّت عَلَيها أَن خَوَت مِن أَهلِها أَذيالَها كُلُّ عَصوفٍ حَصِبَه يَمَّمنَ أَعداداً بِلُبنى أَو أَجا مُضَفدَعاتٌ كُلُّ

📜 قصيدة

فبتنا حيث أمسينا قريبا

فَبِتنا حَيثُ أَمسَينا قَريباً عَلى جَسداءَ تَنبَحُنا الكَليبُ نَقَلنا سَبيَهُم صِرماً فَصِرماً إِلى صِرمٍ كَما نُقِلَ النَصيبُ غَضِبنا لِلَذي لاقَت نُفَيلٌ وَخَيرُ الطالِبي التَرَةِ الغَضوبُ جَ

📜 قصيدة

قوما تجوبان مع الأنواح

قوما تَجوبانِ مَعَ الأَنواحِ في مَأتَمٍ مُهَجِّرِ الرَواحِ يَخمِشنَ حُرَّ أَوجُهٍ صِحاحِ في السُلُبِ السودِ وَفي الأَمساحِ وَأَبِّنا مُلاعِبَ الرِماحِ أَبا بَراءٍ مِدرَهَ الشِياحِ يا عامِرا يا ع

📜 قصيدة

حمدت الله والله الحميد

حَمِدتُ اللَهَ وَاللَهُ الحَميدُ وَلِلَّهِ المُؤَثَّلُ وَالعَديدُ فَإِنَّ اللَهَ نافِلَةٌ تُقاهُ وَلا يَقتالُها إِلّا سَعيدُ وَلَستُ كَما يَقولُ أَبو حُفَيدٍ وَلا نَدمانُهُ الرِخوُ البَليدُ فَعَ

📜 قصيدة

قضي الأمور وأنجز الموعود

قُضِيَ الأُمورُ وَأُنجِزَ المَوعودُ وَاللَهُ رَبّي ماجِدٌ مَحمودُ وَلَهُ الفَواضِلُ وَالنَوافِلُ وَالعُلا وَلَهُ أَثيثُ الخَيرِ وَالمَعدودُ وَلَقَد بَلَت إِرَمٌ وَعادٌ كَيدَهُ وَلَقَد بَلَتهُ بَع

📜 قصيدة

ما إن تعري المنون من أحد

ما إِن تُعَرّي المَنونُ مِن أَحَدِ لا والِدٍ مُشفِقٍ وَلا وَلَدِ أَخشى عَلى أَربَدَ الحُتوفَ وَلا أَرهَبُ نَوءَ السِماكِ وَالأَسَدِ فَجَّعَني الرَعدُ وَالصَواعِقُ بِال فارِسِ يَومَ الكَريهَةِ الن

1 / 10