أعمرو ابن فراشة الأشيم

التفعيلة : البحر المتقارب

أَعَمرو اِبنَ فَرّاشَةِ الأَشيَمِ

صَرَمتَ الحِبالَ وَلَم تُصرَمِ

وَأَفسَدتَ قَومَكَ بَعدَ الصَلاحِ

بَني يَشكُرَ الصَيدَ بِالمَلهَمِ

دَعَوتَ أَباكَ إِلى غَيرِهِ

وَذاكَ العُقوقُ مِن مَأثَمِ

كَفى شاهِداً إِلى الصَفا

إِلى مُلتَقى الحَجِّ بِالمَوسِمِ

فَهَلّا سَعَيتَ لِصُلحِ الصَديقِ

كَسَعى ابنِ مارِيَةَ الأَقصَمِ

وَقَيسٌ تَدارَكَ بَكرَ العِراقِ

وَتَغلِبَ مِن شَرِّها الأَعظَمِ

وَأَصلَحَ ما أفسَدُوا بَينَهُم

وَذَلِكَ فِعلُ الفَتى الأَكرَمِ

وَبَيتُ شَراحيلَ مِن وائِلٍ

مَكانَ الثُرَيّا مِنَ الأَنجُمِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لا أعرفنك إن أرسلت قافيةً

المنشور التالي

طرق الخيال ولا كليلة مدلج

اقرأ أيضاً

هتف الصبح بالدجى فاسقنيها

هَتَفَ الصُّبْحُ بِالدُّجَى فَاسْقِنِيْهَا قَهْوَةً تَتْرُكُ الحَلِيْمَ سَفِيْهَا لَسْتُ تَدْرِي لِرِقَّةٍ وَصَفَاءٍ هِيَ فِي كَأسِهَا أَمِ الكَأٍسُ فِيْهَا…

محمد أشرف الأعراب والعجم

مُحَمَّدٌ أَشْرَفُ الأعْرَابِ والعَجَمِ مُحَمَّدٌ خَيْرٌ مَنْ يَمْشِي عَلَى قَدَمِ مُحَمَّدٌ باسِطُ المَعْرُوفِ جَامِعَةً مُحَمَّدٌ صاحِبُ الإِحْسانِ والكَرَمِ…
×