وممسك بصداع الرأس من سكر

التفعيلة : البحر البسيط

وَمُمسِكٍ بِصُداعِ الرَأسِ مِن سُكُرٍ

             نادَيتُهُ وَهوَ مَغلوبٌ فَفَدّاني

لَمّا صَحا وَتَراخى العَيشُ قُلتُ لَهُ

             إِنَّ الحَياةَ وَإِنَّ المَوتَ مِثلانِ

فَاِشرَب مِنَ الخَمرِ ما آتاكَ مَشرَبُهُ

             وَاِعلَم بِأَن كُلُّ عَيشٍ صالِحٍ فانِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ألا ليت شعري هل أتى مكة الذي

المنشور التالي

ومسترق النخامة مستكين

اقرأ أيضاً

ولنا بلاد

ولنا بلادٌ لا حُدُودَ لها, كفكرتنا عن المجهول, ضيّقَةٌ وواسِعَةٌ. بلادٌ… حين نمشي في خريطتها تضيقُ بنا, وتأخذنا…
×