ولي شفيع إليك شرفني

التفعيلة : البحر المنسرح

ولي شفيعٌ إليك شرفني

إيجابه لي وزاد في قدري

نبهت منه لحاجتي عمراً

ولم أعول فيها على عمرو


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

سمعت فيمن مات أو من بقي

المنشور التالي

عذرت الأسد أن صليت بناري

اقرأ أيضاً

يا سائلي أين حلّ الجود و الكرم

يَا سَـائِلِي‌ أَيْنَ حَـلَّ الجُـودُ وَالكَـرَمُ عِنْـدِي‌ بَـيَـانٌ إذَا طُـلاَّبُـهُ قَـدِمُـوا هَذَا الذي‌ تَعْـرِفُ البَطْـحَاءُ وَطْـأَتَـهُ وَالبَـيْـتُ يَعْـرِفُـهُ…
×