ما أطربت فوق الغصون حمامة

التفعيلة : البحر الكامل

ما أَطْرَبَتْ فَوْقَ الغُصُونِ حَمامةٌ

إِلا رَأَيْتَ دُمُوعَ عَيْني تُسْكَبُ

وإِذا الرِّياحُ تَناوَحَتْ أَلْفَيْتَنِي

بَيْنَ الصَّبَابَةِ والأَسَى أَتَقَلَّبُ

يا عاذِلى في الحُبِّ مَهْلاً بالأَذى

لَوْ كُنْتَ تَعْشَقُ ما ظَلَلْتَ تُؤَنِّبُ

كم حاوَلَتْ نَفْسي السُّلُوَّ فطالَبَتْ

أَسْبَابَهُ جُهْداً فعَزَّ المَطْلَبُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ظننا الذي نادى محقا بموته

المنشور التالي

أمن رسم دار بالعقيق محيل

اقرأ أيضاً

هيفاء

ولمنْ تركتَ قصائدَ الهذيانِ قلتَ تحبني هيفا وما كانت تحبكَ لم تزرْ يوماً ضريحَ الشِّعرِ مقبرةَ الحروفِ منازلَ…