أيا ويح نفسي وويل أمها

التفعيلة : البحر المتقارب

أيا ويحَ نفسي وويلَ أُمِّها

لما لقيَتْ من جوَى همَّها

فديتُ التي قَتلتْ مُهْجتي

ولم تَتَّقِ اللّهَ في ذَمِّها

أغُضُّ الجفونَ إذا ما بَدَتْ

وأكنّي إذا قيل لي سَمِّها

أُداري العيونَ وأخشَى الرقيبَ

وأرصُدُ غَفْلةَ قيِّمها

سَبَتْني بجيدٍ وخدٍّ ونحرٍ

غداةَ رمَتْني بأسهُمِها


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ما لليلى تبدلت

المنشور التالي

مظلومة باللحظ وجنتها

اقرأ أيضاً

أريه وجه مبتسم

أُريهِ وَجْهَ مُبْتَسِمِ وَأُخْفِي فِي الحَشَى ضَرَمِي وَبِي أَضْعَافُ مَا يَشْكُو مِنَ الْبُرَحَاءِ وَالسَّقَمِ إِذَا حَوَّلْتُ عَنْهُ نَوَا…

ضعة للزمان عندي وعكس

ضَعَةٌ لِلزَمانِ عِندي وَعَكسُ إِذ تَوَلّى بِزُرجَسابورَ جِبسُ شَخصُهُ المُزدَرى عِندي وَمَخبَرُهُ المَش نوءُ قُبحاً وَرَأيُهُ المُستَخَسُّ يَتَعاطى…
×