تذكرت ودا للحبيب كأنه
لخولة أطلالٌ ببرقة ثهمد
وعهدي بعهدٍ كان لي منه ثابتٍ
يلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد
وقفت به لا موقناً برجوعه
ولا آيساً أبكي وأبكي إلى الغد
إلى أن أطال الناس عذلي وأكثروا
يقولون لا تهلك أسى وتجلد
كأن فنون السخط ممن أحبه
خلايا سفينٍ بالنواصف من دد
كأن انقلاب الهجر والوصل مركب
يجوز به الملاح طوراً ويهتدي
فوقت رضي يتلوه وقت سخط
كما قسم الترب المقابل باليد
ويبسم نحوي وهو غضبان معرضٌ
مظاهر سمطي لؤلؤٍ وزبرجد
اقرأ أيضاً
أهديتني منك ليمونا شفيت به
أَهدَيتَني مِنكَ لَيموناً شُفيتُ بِهِ وزالَ داءٌ بقلبِ الصبِّ مدفونُ مِن كلِّ ليمونةٍ قد خِلتُها كرةً من عسجَدٍ…
ما ارتبت منكم على مر الزمان فلم
ما اِرتبتُ منكمْ على مرِّ الزّمانِ فلِمْ ملأتُمُ اليومَ أضلاعي من الرِّيَبِ وقد صَدقتُكُمُ حتّى رأيتُ لكمْ وما…
ومن سفه لما مررت على الحمى
ومن سَفَهٍ لمّا مررتُ على الحِمى بكيتُ وهل يُبكي الجليدَ المعالِمُ شربتُ به لمّا رأيتُ خشوعَه دُموعي وغنَّتني…
ألم تتنقثها ابن قيس بن مالك
أَلَم تَتَنَقَّثها اِبنَ قَيسِ بنِ مالِكٍ وَأَنتَ صَفِيُّ نَفسِهِ وَسَجيرُها حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية الأولى…
كأن خبوء الشمس ثم غروبها
كأن خبوءَ الشمسِ ثم غُروبَها وقد جعلتْ في مَجنح الليل تَمرضُ تخاوصُ عينٍ مسَّ أجفانَها الكرى يُرنّقُ فيها…
لباسي البرس فلا أخضر
لِباسِيَ البُرسُ فَلا أَخضَرٌ وَلا خَلوقِيٌّ وَلا أَدكَنُ وَقوتِيَ الشَيءُ أَبى مِثلَهُ فَصيحُ هَذا الخَلقِ وَالأَلكَنُ وَأَسأَلُ الخالِقَ…
هذه تحفة الرياض إلى من
هَذِهِ تُحْفَةُ الرِّيَاضِ إِلى مَنْ فَاحَ فِي الشَّرْقِ طِيبُهَا وَتَأرَّجْ هِيَ بَيْنَ الْحِسَانِ زَهْرَةُ أُنْسٍ حُسْنُهَا بِالْحَيَاءِ مِنْهَا…
عفا مثعر من أهله فثقيب
عَفا مَثعَرٌ مِن أَهلِهِ فَثَقيبُ فَسَفحُ اللِوى مِن سائِرٍ فَجَريبُ فَذو السَرحِ أَقوى فالبراقُ كأَنَّها بِحورَةَ لَم يَحلُل…