تذكرت ودا للحبيب كأنه
لخولة أطلالٌ ببرقة ثهمد
وعهدي بعهدٍ كان لي منه ثابتٍ
يلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد
وقفت به لا موقناً برجوعه
ولا آيساً أبكي وأبكي إلى الغد
إلى أن أطال الناس عذلي وأكثروا
يقولون لا تهلك أسى وتجلد
كأن فنون السخط ممن أحبه
خلايا سفينٍ بالنواصف من دد
كأن انقلاب الهجر والوصل مركب
يجوز به الملاح طوراً ويهتدي
فوقت رضي يتلوه وقت سخط
كما قسم الترب المقابل باليد
ويبسم نحوي وهو غضبان معرضٌ
مظاهر سمطي لؤلؤٍ وزبرجد
اقرأ أيضاً
لغيرك لا لك التفسير أنى
لغيرك لا لكَ التفسيرُ أنَّى يُفسَّرُ لابن بجدتها الغريبُ كلامُك ما أُترجِمُ لا كلامي وإن أصبحتُ لي فيه…
نحن تركناه قصيرا أصلعا
نحن تركناه قصيراً أصلعا من بعد ما كان طويلاً أفرعا ما زال يكسوه إذا ما استصفعا صفعاً حتى…
أراني كلما فاخرت قوما
أَراني كُلّما فاخَرتُ قَوماً فَخرتُهُمُ بِنَفسي أَم نِجاري خُذوا خَبَري بِهِ عِن خَوفِ شانٍ يُجاهِرُ بِالعِنادِ وَأَمنِ جارِ
ما هاج شوقك من رسوم ديار
ما هاجَ شَوقَكَ مِن رُسومِ دِيارِ بِلِوى عُنَيِّقَ أَو بِصُلبِ مَطارِ أَبقى العَواصِفُ مِن مَعالِمِ رَسمِها شَذَبَ الخِيامِ…
شربنا في غروب الشمس شمسا
شَربنا في غُروبِ الشّمْسِ شَمْساً لها وَصْفٌ يَجِلُّ عنِ الصِّفاتِ عَجِبْتُ لِعَاصِرِيها كيفَ ماتوا وقَدْ صَنَعُوا لنا ماءَ…
تمتع بالخمورِ وباللواط
تمتع بالخمورِ وباللواط ولا تخشَ المرورَ على الصراط وخذها قهوةً من كفّ ظبي رخيم الدل ممشوقِ الشطاطِ يعاطيكَ…
لو لم أكن مشبعا من الحمق
لَو لَم أَكُن مُشبَعاً مِنَ الحُمُقِ ما كُنتُ مِمَّن أَوَدُّ يا حَلَقي إِيّاكَ أَرضى يا اِبنَ البَغِيِّ لَقَد…
ولم أر ما يدوم له اجتماع
وَلَم أَرَ ما يَدومُ لَهُ اِجتِماعٌ سَيَفتَرِقُ اِجتِماعُ الفَرقَدَينِ