أبا عامر ناديت خلا مصافياً
يفديك من دهم الخطوب الطوارق
وآلمت قلباً مخلصاً لك ممحضاً
بودك موصول العرى والعلائق
شدائد يجلوها الإله بلطفه
فلا تأنس إن الدهر جم المضايق
فمعقب سوء الحال حسني وفرحة
وتالي رخاء العيش احدى البوائق
ورب أسير في يد الهول مطلق
ومنطلق والدهر أسوق سائق
سفينة نوح لم تضق بحلولها
وضاق بهم رحب الملا والسمالق
فإن تنج قلت الحمد لله مخلصاً
فمن أعظم النعمى بقاء المصادق
وإن تكن الأخرى فأقرب بلاحق
تأخر منا من تقدم سابق
فقربك لي أنس وبعدك موحشي
ولقياك مسلاتي وفقدك شائقي
اقرأ أيضاً
أسالم قد سلمت من العيوب
أسالمُ قد سلمتَ من العيوبِ ألا فاسلمْ كذاك من الخطوبِ وقد حُسِّنتَ أخلاقاً وخَلْقاً فقد أصبحتَ مصباحَ القلوبِ…
مواليك فأب الضيم إنك مالك
مَواليكَ فَأبَ الضَيمَ إِنَّكَ مالِكٌ وَإِنَّكَ مَهما تُبعِدَ العارَ يُبعَدِ تَشَدَّد بِها شَعثاً لِجارِكَ إِنَّهُ أَخو المَوتِ إِن…
لو أن رجلي عرسه يداها
لو أن رِجْليَ عِرسِه يداها ما أخطأتْهُ رحمةٌ تغشاها مذ خُلقت مرفوعةً رجلاها كأنما تستغفرانِ اللهَ يلومُهُ الناسُ…
ساعة الصفر
أنت لا تحتملين!! كل أطوارك فوضى كل أفكارك طين.. صوتك المبحوح وحشي، غريزي الرنين خنجر يأكل من لحمي.…
لا أحب المرء إن لم
لا أُحِبُّ المَرءُ إِن لَم أَجِدِ المَرءَ عِفيفا لا وَلا آلَفُ مَن لَم يَكُ لِلخَيرِ أَلوفا شَرَفي يَمنَعُني…
غاب الأديب أديب مصر واختفى
غابَ الأَديبُ أَديبُ مِصرٍ وَاِختَفى فَلتَبكِهِ الأَقلامُ أَو تَتَقَصَّفا لَهفي عَلى تِلكَ الأَنامِلِ في البِلى كَم سَطَّرَت حِكَماً…
لك راحة من عطاياها الزمان امتلا
لك راحة من عطاياها الزمان اِمتلا وليوث حرب لها ذيب المفاوز تلا وصوارم كلما عزمك بهنَّ اِمتلا تدري…
وا كبدا قد تقطعت كبدي
وا كَبدا قدْ تَقَطَّعَتْ كَبِدي وحَرَّقَتْهَا لواعِجُ الْكَمَدِ ما ماتَ حَيٌّ لِمَيِّتٍ أَسَفاً أَعْذَرُ مِنْ والِدٍ على وَلَدِ…