أصلعُ يُكنى بأبي الجَلَّحْتِ
حَبَلَّقٌ كالماعز الكَلْوَخْتِ
ذو هامةٍ مثلِ الصَّفاة المرتِ
تنصبُّ في مهوى جبينٍ صَلتِ
تبرقُ بالليل بريقَ الطِّسْتِ
صبَّحها اللهُ بقفدٍ سَخْتِ
ولحيةٍ مثل غراب الحَمْتِ
كأنها مدهونةٌ بزفتِ
سرَّحها الله له بالسَّلْتِ
تعرفُهُ الأَنباط بالبَذْنَقْتِ
وفارِسُ الأحرار بالبَذْنَخْتِ
قضى عليه بقضاءِ بَتِّ
من آكلِ الناسِ لخبزٍ بَحْتِ
يلُتّهُ بالريق أيَّ لتِّ
أحسبَ حُسَّاب بني نَوْبختِ
بأنه نحسٌ شقيُّ البختِ
يلقُط حَبَّ الأدَمِ المُنفتِّ
لَقْطَ حمامٍ جاء من جِيرَفْتِ
كأنّما يلقطه بشَقْتِ
يؤذي الندامى بعد طول الصمتِ
يذكر حمدانَ عميدَ البرتِ
مُعَبِّسُ الوجه طويلُ السكتِ
كأنما عضَّ على جُلَّفتِ
أثقلُ من طلعةِ يوم السبتِ
على ابن كُتّابٍ بَليدٍ هَبْتِ
مذبذب بين الجهاتِ الستِ
ابنٌ كبنتٍ وأخٌ كأختِ
اقرأ أيضاً
بلبل الدوح عليه صدحا
بُلبلُ الدّوحِ عَلَيهِ صَدَحا وَلِمَتنِ الغمِّ منّا شَرَحا وَغُصونُ البانِ مالَت بُكرَةً مِن ذِراعِ الرّيحِ لَمّا سَرَحا وَنَسيمُ…
رقاب أهل الحلوم معتبده
رقابُ أَهلِ الحُلُوم مُعْتَبَدَهْ مقصودةٌ بالهوان مُعْتَمَدَهْ فادَّرعِ الجهل فوقهنّ ولا يُغفل حليمٌ من جهله عُدَدَهْ وعامِل الجاهلَ…
يا أبا المستهل ماذا تقول
يا أبا المُسْتَهلِّ ماذا تقولُ في جَوارَشْنَ جُلُّهُ زنجيلُ لا تُضِعْهُ فإنك ابنُ دلالٍ والدَّجاجُ السمينُ طعمٌ ثقيلُ…
لقد علمت قيس ابن عيلان أننا
لَقَد عَلِمَت قَيسُ اِبنُ عَيلانَ أَنَّنا بِنا يُدرَكُ الثَأرُ الَّذي قَلَّ طالِبُه وَأَنّا نَزَعنا المُلكَ مِن عُقرِ دارِهِ…
أتلحى محبا هائم القلب أن رأى
أَتَلحى مُحِبّاً هائِمَ القَلبِ أَن رَأى شَبيهاً لِمَن يَهواهُ في الحَبلِ موثَقا فَلَمّا دَنا مِنهُ تَذَكَّرَ شَجوَهُ وَذَكَّرَهُ…
أيها الأبلج الذي
أَيُّها الأَبلَجُ الَّذي رَوضُ جَدواهُ ناضِرُ وَالَّذي كُلُّ ناطِقٍ لِأَياديهِ شاكِرُ أَنتَ في الجودِ أَوَّلٌ وَالوَرى فيهِ آخِرُ
وكانت النفس قد ماتت بغصتها
وَكانَتِ النَفسُ قَد ماتَت بِغُصَّتِها فَعِندَ ذَلِكَ عادَت روحُها فيها
نسيم الصبا مرت بأذيال فاتني
نَسيمُ الصّبا مَرَّت بِأَذيالِ فاتني تُحرِّكها بِاللُّطفِ تَقصِد إقبالَهْ فَهَذا مَليكُ الحُسنِ يا قومِ فَاِنظُروا نَسيم الصّبا جاءَت…