رب غلام وجهه لا يفضحه

التفعيلة : بحر الرجز

رُبَّ غُلامٍ وجهُهُ لا يفْضَحُهْ

في بيت عزٍّ لا يُرامُ مُسْرَحُهْ

كأنما مُمْسَاهُ قِدْماً مُصْبَحُهْ

بِتُّ به ليلَ التَّمام أنْكَحُهْ

أُبْرِكُهُ طوْراً وطورا أبْطَحُهْ

وتارةً للجنْبِ لا أروِّحُهْ

وتارةً على القَفَا أسطِّحُهْ

آسُوهُ منْ أدوائه وأجْرَحُهْ

بِفَيشَةٍ مَمْلُوءةٍ تسْتَسلحُهْ

مُفْسِدَةٍ تحسبها تَسْتَصْلِحُهْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

مديحك من تعفوه تحسب رفده

المنشور التالي

إن كنت ضنا بي عتبت لأنني

اقرأ أيضاً

كان الشباب مطية الجهل

كانَ الشَبابُ مَطِيَّةَ الجَهلِ وَمُحَسِّنَ الضَحِكاتِ وَالهَزلِ كانَ الجَميلُ إِذا اِرتَدَيتُ بِهِ وَمَشَيتُ أَخطِرُ صَيَّتَ النَعلِ كانَ الفَصيحُ…

ما ارتد طرف محمد

ما اِرتَدَّ طَرفُ مُحَمَّدٍ إِلّا أَتى ضَرّاً وَنَفعا قادَ النَدى بِعِنانِهِ وَتسَربَلَ المَعروفَ دِرعا لَمّا اِعتَمَدتُ عَلى نَدا…
×