تجافت بنا منذ اشتكيت المراقد

التفعيلة : البحر الطويل

تجافت بنا منذ اشتكيتَ المراقدُ

بنا لا بك الشكو الذي أنت واجدُ

عجبتُ لدهرٍ ينتحيك صُرُوفُه

وليس لها إلّا بعرفك حامدُ

أتهدي لك الأيام غوْلاً وإنما

مساعيك في أعناقهن قلائدُ

تجنَّى عليك الدْهرُ ذنباً فلم يجد

لك الدهرُ ذنباً غير أنك ماجدُ

سيعلم إن لم ينزجر عنك أنه

كطارف عَيْنَيْ نفسه وهو عامدُ

ولو كان يدري أن خلدك زينةٌ

له وجمالٌ ودَّ أنَّك خالدُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أدار العامرية بالوحيد

المنشور التالي

حلفت برمان الثدي النواهد

اقرأ أيضاً

صرم الخليط تباينا وبكورا

صَرَمَ الخَليطُ تَبايُناً وَبُكورا وَحَسِبتَ بَينَهُمُ عَلَيكَ يَسيرا عَرَضَ الهَوى وَتَبَلَّغَت حاجاتُهُ مِنكَ الضَميرَ فَلَم يَدَعنَ ضَميرا إِنَّ…

وكوم تنعم الأضياف عينا

وَكَومٍ تَنعَمُ الأَضيافُ عَيناً وَتُصبِحُ في مَبارِكِها ثِقالا حُواساتِ العِشاءِ خُبَعثَناتٍ إِذا النَكباءُ راوَحَتِ الشَمالا كَأَنَّ فِصالَها حَبَشٌ…
×