حرمان ذي أدب وحظوة جاهل

التفعيلة : البحر الكامل

حرمانُ ذي أدب وحظوة جاهلٍ

أمران بينهما العقول تَحَيَّرُ

كم ذا التفكر في الزمان وإنما

تزداد فيه عمىً إذا تتفكر

الأرذلون بغبطةٍ وسعادةٍ

والأمْجدون قلوبهم تتفطر


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يحول الحول في الوصل

المنشور التالي

أتود أنك تجتني ثمر العلا

اقرأ أيضاً

متى كان الخيام بذي طلوح

مَتى كانَ الخِيامُ بِذي طُلوحٍ سُقيتِ الغَيثَ أَيَّتُها الخِيامُ تَنَكَّرَ مِن مَعارِفِها وَمالَت دَعائِمُها وَقَد بَليَ الثُمامُ تَغالى…

على شبابك يبكى

عَلَى شَبَابِكِ يُبْكَى يَا حُرَّةً يَا نَبِيلَهْ أَفِي التُّرَابِ تُوَارَى تِلْكَ المَعانِي الجمِيلَهْ حُسْنٌ تَوَلَّى وَأَبْقَى عَنْهُ رُسُوماً…

بطل الظلام

صاحبُ الثوبِ المخضَّبْ صهوةَ الظلماتِ يركبْ يقتلُ الآمالَ، يسلُبْ كلَّ أحلامِ الطفولة يشتهي الثعبانُ نابَهْ! من يمينِ البغي…
×