رأيت جليسي لا يزال يروعه

التفعيلة : البحر الطويل

رأيتُ جليسي لا يزال يروعُهُ

بياضُ القذى في لحيتي فيُميطُهُ

فكيفَ به عمَّا قليلٍ إذا رأى

قذى الشيب قد عفَّى عليها سقيطُهُ

وخِطتُ بألوانِ التكاليف وهْيَها

وما الدهر أوْهاهُ فمن ذا يخيطُهُ

سلامٌ على ليل الشبابِ تحيةً

إذا ما صباحُ الشيبِ لاح شميطُهُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أحدث الصفع في دماغ أبي أحمق

المنشور التالي

لشاعرنا خالد في استه

اقرأ أيضاً

جمشتني بحاجب

جَمَشَتني بِحاجِبٍ وَأَشارَت بِطَرفِها فَتَأَمَّلتُ وَجهَها فَاِتَّقَتني بِكَفِّها لَيتَ نِصفي عَلى الفِرا شِ لِحافٌ لِنِصفِها فَأَنالُ الَّذي أُري…

عتاب

أعاتب يا دمشق بفيض دمعي حزينا لم أجد شدود الشحارير القدامى ندامى الأمس…هل في الدوحة أنتم أم الوطن…
×