وهبت له عيني الهجوعا

التفعيلة : البحر الكامل

وهبَتْ له عَيْنِي الهُجوعا

فأثابها منه الدُموعا

ظبيٌ كأن بخصره

من ضُمره ظمأً وجوعا

ومن البليّةِ أنني

عُلِّقتُ ممنُوعاً مَنُوعا

مَنْ سائلٌ قمر الدُجى

ما بالُهُ تركَ الطلوعا

ويْلي عليه بل على

نفسٍ أبت إلا خضوعا

ما كنتُ قبل تَعَرُّضي

لهواه أحْسبُني جَزوعا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قل للألى حرموني إذ مدحتهم

المنشور التالي

طال المطال ولا خلود فحاجة

اقرأ أيضاً