أصبت مصائب كنت الشري

التفعيلة : البحر البسيط

أُصِبْتَ مصائبَ كنتُ الشري

ك فيها الكثير السخا والشجونِ

فما لي لديك كأني الذي

رماك بها دونَ رَيْبِ المَنون

سقَى اللَّه موتى بَكيناهُمُ

أسىً لأَساكَ بدمعٍ هتُون

على أنّهم قطعوا بيننا

وبينك حبلَ وصالٍ أَمون

عتبتَ عليّ لأن الزما

ن ينحى عليهم ببَرْكٍ طَحون

ولو نستطيع وقَيْناهُمُ

وصناهمُ لك بين الجفون

ولو مِنْ سواكَ أتَتْ هذه

لأصبح نصْباً لرجْم الظنون

وقيل وإن كان ذا حكمةٍ

أصابته طائفةٌ من جُنون


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لو أنني ملكت طرد محبتي

المنشور التالي

سمعا أبا إسحق إنك ماجد

اقرأ أيضاً

أفناني الدهر نهسا

أَفنانِيَ الدَهرُ نَهسا وَزادَني الحُبُّ نُكسا وَصارَ حُبُّ حَبيبي لِلقَلبِ إِلفاً وَحِلسا وَخالَطَ النَفسَ حِبّي قَد صارَ لِلنَفسِ…

هدايا

مَفازَةٌ قاحلةٌ تَلوحُ فيها بِئرْ مِن حَوْلِها مَضاربٌ يُفيقُ فيها السُكرْ وَيَستغيثُ العِهْرُ مما نالَهُ في جوفِها من…
×