يا رب لهفان على صنيعه

التفعيلة : بحر الرجز

يا رُبَّ لهفانَ على صنيعَهْ

قصَّر فيها بيد مُضيعَهْ

وقد أتت سامعةً مطيعه

ثم ابتغاها صعبة منيعه

فلم يجدها المشتري مبيعه

وعظمت في فوتها الوضيعه

حتى إذا أعيت على الذريعه

عضَّ البنان عضة وجيعه

من حر ما لاقى من الفجيعه

يا ابن فراس إنها وديعه

أودعتنيها فدع الخديعه

ثم السلام وهي القطيعه

لا زلت ذا أحدوثة شنيعه

مقذوفة في أذن سميعه

تدعو إليك نقمةً سريعه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وقع الفراق وما يزال يروعني

المنشور التالي

عاصيت كل هوى مطاع

اقرأ أيضاً

خير الرجال رفيقها

خَيرُ الرِجالِ رَفيقُها وَنَصيحُها وَشَقيقُها وَالخَيرُ مَوعِدُهُ الجِنا نُ وَظِلُّها وَرَحيقُها وَالشَرُّ مَوعِدُهُ لَظاً وَزَفيرُها وَشَهيقُها وَما حُبُّ…

وصقيل إفرند الشباب بطرفه

وَصَقيلِ إِفرِندِ الشَبابِ بِطَرفِهِ سَقَمٌ وَلِلعَضبِ الحُسامِ ذُبابُ يَمشي الهُوَينا نَخوَةً وَلَرُبَّما أَطَرتَهُ طَوراً نَشوَةٌ وَشَبابُ شَتّى المَحاسِنِ…
×