قوم إذا وعدوا العفاة

التفعيلة : البحر الكامل

قوم إذا وَعدوا العُفا

ةَ تربصوا بهمُ الدوائرْ

وتوقعوا فجآتِهم

كتوقُّع الوحش النوافر

وكأنهمْ من خوفهمْ

حُمُرٌ نوافر من قَساور

فأقلُّ ما يُرضيهِمُ

أن يَسجُنوهمْ في المقابر

ما فيهمُ عن مُنكَرٍ

ناهٍ ولا بالعرف آمر

بل كلهمْ بالشرّ أم

مَارٌ عن الخيرات زاجر

فالحمد زورٌ عندهمْ

والذمُ من خير الذخائر

والجود عارٌ عندهم

والبخلُ من أعلى المفاخر

غرض لطالب شهوةٍ

غرض لرام بالنواقر


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

مني الهجاء ومنك الصبر فاصطبر

المنشور التالي

مني الهجاء ومنك الصبر فاصطبر

اقرأ أيضاً

اُعف عني

اُعْفُ عَـني أو أَدِِنّـي بُـحْ بـما ترضـاهُ مِــنّي ولْتَكُنْ في العـشقِ نهراً دافـقاً، يـجـري، يغـنّي عَلَّـني أروي قصـيدي…

صار فظا بعد رقته

صارَ فَظّاً بَعدَ رِقَّتِهِ مُستَطيلاً بَعدَ حَنَّتِهِ أَغيَدٌ يَغدو وَأَدمُعَنا مِن تَجَنّيهِ كَوجنَتِهِ لَو رَأَتهُ الشَمسُ لَاِنكَسَفَت حَسَداً…
×