لم أطلها كما أطال رشاء

التفعيلة : البحر الخفيف

لم أُطِلها كما أطالَ رِشاءً

ماتحٌ ساء ظنُّه بقليبِ

حاشَ للَّه ليس مثلي تَظَنَّى

ظنَّ سَوْء بمُستقاكَ القريبِ

غير أني امرؤٌ وجَدتُ مقالاً

مُستتِبّاً في كل قَرْمٍ نجيبِ

فأطلتُ المديحَ ما طال فيهم

مع أنِّي قصَّرتُ غيرَ معيبِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

طلابك للحظوظ من العناء

المنشور التالي

تأمل العيب عيب

اقرأ أيضاً

أرج لريا طلة رياه

أَرَجٌ لِرَيّا طَلَّةٌ رَيّاهُ لايَبعَدِ الطَيفُ الَّذي أَهداهُ وَمُسَهَّدٍ لَو عادَ أَهلُ كَرىً إِلى مُحتَلِّهِم مِنهُ لَعادَ كَراهُ…

بوسى الليالي عقيبة النعم

بُوسَى اللَّيَالي عَقِيْبَةُ النِّعَم وَكُلُّ مَا غِبْطَةٍ إِلَى نَدَمِ مَنْ سَاوَرَتْهُ الخُطُوبُ أَقْصَدَهُ الحَتْفُ وَمَنْ أَغْفَلَتْهُ لَمْ يَرِمِ…