لم أطلها كما أطال رشاء

التفعيلة : البحر الخفيف

لم أُطِلها كما أطالَ رِشاءً

ماتحٌ ساء ظنُّه بقليبِ

حاشَ للَّه ليس مثلي تَظَنَّى

ظنَّ سَوْء بمُستقاكَ القريبِ

غير أني امرؤٌ وجَدتُ مقالاً

مُستتِبّاً في كل قَرْمٍ نجيبِ

فأطلتُ المديحَ ما طال فيهم

مع أنِّي قصَّرتُ غيرَ معيبِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

طلابك للحظوظ من العناء

المنشور التالي

تأمل العيب عيب

اقرأ أيضاً

الديك

1في حارتناديك سادي سفاح .ينتف ريش دجاج الحارة ،كل صباح .ينقرهن .يطاردهن .يضاجعهن .ويهجرهن .ولا يتذكر أسماء الصيصان…