رمس ثواه كريم قوم ماجد

التفعيلة : البحر الكامل

رَمسٌ ثَواهُ كَريمُ قَومٍ ماجِدٌ

فَجَرى عَليهِ الدَمعُ مِثلَ العَندَمِ

شَهمٌ قَضى بِاللَهِ مُرتَحلاً إِلى

دارِ السَعادةِ في النَعيمِ الأَعظَمِ

وَمَضى إِلى اللَهِ الغَفورِ ميمِّماً

مِن عَفوِهِ الفَيّاضِ خَيرَ مُيمَّمِ

مِن آلِ طاسو مِن أَفاضل مَعشَرٍ

فازوا بِمَجدٍ في الأَنامِ مُكرَّمِ

هَدَمَتْ بِهِ الأَيّامُ رُكنَ عِصابَةٍ

فَهَوى وَلَكن ذِكرُهُ لَم يهدمِ

وَلَقَد أَقامَ بِمَضجَعٍ هُوَ ضِمنهُ

ذُخرٌ غَدا لِثَراهُ أَكرَمَ مَغنَمِ

فَأَتى مُؤرِّخُهُ يُنادي باكِراً

لَكَ أَيُّها القَبرُ البِشارَةُ فَاِنعَمِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أبقى الحبيب لآل فياض أسى

المنشور التالي

هذا الغريب الذي أبكى دمشق وقد

اقرأ أيضاً

رحلت فغير دموعي الدرر

رَحَلَت فَغَيرُ دُموعِيَ الدُرَرُ وَلِغَيرِيَ الأَحزانُ وَالفِكَرُ لَو تَكشِفونَ نِقابَها سَبَقَت مِنكُم إِلَيَّ بِبَينِها البُشَرُ أَنا مُجمِلٌ لَكُمُ…

يطرد عنها الجائزين كأنه

يُطَرِّدُ عَنها الجائِزينَ كَأَنَّهُ غُرابٌ عَلى أَنباثِها غَيرُ أَعوَرا أَأَسقَيتَها وَالعودُ يَهتَزُّ في النَدى كَأَنَّ بِجَنبَيهِ زَرابِيَّ عَبقَرا…
×