مضى جرجي العزيز إلى مناه

التفعيلة : البحر الوافر

مَضى جُرجي العَزيزُ إِلى مُناهُ

فَناحَ بَنو السِّماطِ عَلَيهِ دَهرا

فَتىً لَم يَبلغِ العشرينَ حَتَّى

غَدا جَوفُ التُراب لَهُ مَقَرَّا

لَقَد جَرَحَ القُلوبَ بِسَيفِ حُزنٍ

فَسالَ دَمُ الجُفونِ عَلَيهِ هَدرا

فَنوحِي يا حَمائِمُ فَوقَ قَبرٍ

سَقَتهُ أَدمُعُ الباكينَ تَتَرى

عَلى غُصنٍ لَوَتهُ يَدُ المَنايا

وَفي تاريخِها قَصَفَتهُ غَدرا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لقد مضى نعمة الله الكريم إلى

المنشور التالي

لمريم صعب رمس في صباها

اقرأ أيضاً

هلوسة

انزلي لي مطراً إن الشتاءْ لم يعد حلواً ولا عاد شهيْ كالفراشِ الأجنبيْ حين نلقاهْ بألبوم الصورْ مسهباً…
×