لو كنت أعجب من شيء لأعجبني

التفعيلة : البحر البسيط

لَو كُنتُ أَعجَبُ مِن شَيءٍ لَأَعجَبَني

سَعيُ الفَتى وَهُوَ مَخبوءٌ لَهُ القَدَرُ

يَسعى الفَتى لأُِمورٍ لَيسَ مُدرِكَها

وَالنَفسُ واحِدَةٌ وَالهَمُّ مُنتَشِرُ

وَالمَرءُ ما عاشَ مَمدودٌ لَهُ أمَلٌ

لا تَنتَهي العَينُ حَتّى يَنتَهي الأَثَرُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ألما على ربع بذات المزاهر

المنشور التالي

إن عرسي قد آذنتني أخيرا

اقرأ أيضاً

تصوير

إضطجعي دقيقةً واحدةً.. كي أكمل التصوير. إضطجعي مثل كتاب الشعر في السرير أريد أن أصور الغابات في ألوانها…
×