أقبلي من لوحةِ الليلِ
إذا الفجرُ تأخَّرْ
ومن الأعصابِ من آخرِ حقلٍ
فيبابُ العمرِ من صوتكِ أزْهَرْ
ومن الألوانِ
من حزني الذي
ينتقي الألوانَ
إنَّ العمرَ أخضرْ
وأقبلي نحوي مراراً
إنني آخيتُ من أجلكِ عِطرَ امرأةٍ أُخرى
وحُلماً لا يُفسرْ
كان فيهِ الثـغرُ يدعوني إلى آخر حربٍ
وأنا ما عادَ لي حِملٌ على الحربِ
فقلتُ اللهُ أكبرْ
كل ما أذكرُ من ثغركِ ما
مـرَّ في عمري على هامش خِنْجَرْ
طعمهُ .. من جارةِ اللوزِ
ومن أعصابِ سُكَّرْ
وفمي ..
كان فمي شهماً يُعيدُ الحقَ للضيفِ
فمي ..
كان فمي كالسيفِ لكن قد تكسَّرْ
اقرأ أيضاً
ألا إن زيد اللات يوم لقيتها
أَلا إِنَّ زَيدَ اللاتِ يَومَ لَقيتُها عِلاقَةُ سَوءٍ في إِناءٍ مُثَلَّمِ قُبَيِّلَةٌ ما يَغدِرونَ بِذِمَّةٍ وَلا يَظلِمونَ الناسَ…
لموسى بسترس نجل سعيد
لِموسَى بُسْتُرُسْ نَجلٌ سعيدٌ بَنى داراً لها شأنٌ عظيمُ لدَى التاريخِ في الأبوابِ نادَت بحفيظِ اللهِ بانيها سليمُ…
إن كان لا بد من موت فما كلفي
إِن كانَ لا بُدَّ مِن مَوتٍ فَما كَلَفي وَما عَنائي بِما يَدعو إِلى الكُلَفِ لا شَيءَ لِلمَرءِ أَغنى…
وقعنا في الخطايا والبلايا
وَقَعنا في الخَطايا وَالبَلايا وَفي زَمَنِ اِنتِقاضٍ وَاِشتِباهِ تَفانى الخَيرُ وَالصُلَحاءُ ذَلّوا وَعَزَّ بِذُلِّهِم أَهلُ السَفاهِ وَباءَ الآمِرونَ…
وأصل الحزم أن تضحي
وَأَصلُ الحَزمِ أَن تُضحي وَرَبُّكَ عَنكَ في الحالاتِ راضِ وَأَن تَعتاضَ بِالتَخليطِ رُشداً فَإِنَّ الرُشدَ مِن خَيرِ اِعتِياضِ…
عارضه مثل البرد
عارِضُهُ مِثلَ البَرَد وَصُدغُهُ مِثلَ الزَرَد يَحُلُّ بِالهِجرانِ ما كانَ مِنَ الوَصلِ عَقَد فَكُلُّ مَن يَعشَقُهُ وَقفٌ عَلى…
يا باني الدرج الذي
يا بَانِيَ الدَّرج الذي أولى به هدمُ الدَّرَجْ بئس البُنَا هِي في المسا جد والديار فلا تَلِجْ لاسِيما…
أرسماً جديداً من سعاد تجنب
أَرَسماً جَديداً مِن سُعادَ تَجَنَّبُ عَفَت رَوضَةُ الأَجدادِ مِنها فَيَثقُبُ عَفا آيَهُ ريحُ الجُنوبِ مَعَ الصَبا وَأَسحَمُ دانٍ…