شرقت بعبرتي لما تغنت

التفعيلة : البحر الوافر

شَرِقْتُ بعَبْرَتِي لَمَّا تَغَنَّتْ

عَلَى الأَوْتَارِ رَائِقَةُ الشَّبَابِ

وَمَا اسْتَعْبَرْتُ مِنْ طَرَبٍ وَلكِنْ

يُذَكِّرُنِي الرَّبَابُ هَوَى الرَّبَابِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

كنت آسى على زمان تقضى

المنشور التالي

قلت إذ وجه لي حبا من الرمان حبي

اقرأ أيضاً

لا عدم المشيع المشيع

لا عَدِمَ المُشَيِّعَ المُشَيَّعُ لَيتَ الرِياحَ صَنَّعٌ ما تَصنَعُ بَكَرنَ ضَرّا وَبَكَرتَ تَنفَعُ وَسَجسَجٌ أَنتَ وَهُنَّ زَعزَعُ وَواحِدٌ…

كم حاسد ظاهره لي وامق

كَمْ حَاسِدٍ ظَاهِرُهُ لِي وَامِقُ وَالْغِلُّ مِنْهُ بِالضَّمِيْرِ لاَصِقُ تُخْبِرُنِي عَنْ سِرِّهِ الخَلاَئِقُ وَقَلَّ مَا يَنْكَتِمُ المُنَافِقُ لَهُ…

علقت من علقني

عُلِّقتُ مَن عُلِّقَني فَكُلُّنا مُتَّفِقُ إِن غابَ لَم أَظنُن بِهِ وَهوَ بِغَيبي يَثِقُ لَو شِئتُ أَن يُلثِمَني فاهُ…
×