أزهارٌ صفراء توسِّع ضوء الغرفة. تنظر
إليّ أكثر مما أنظر إليها. هي أولى رسائل
الربيع . أهْدَتنِيها سيِّدةٌ لا تشغلها الحرب
عن قراءة ما تبقَّى لنا من طبيعة
متقشفة. أغبطها على التركيز الذي يحملها
إلى ما هو أبعد من حياتنا المهلهلة…
أغبطها على تطريز الوقت بإبرة وخيط
أَصفر مقطوع من الشمس غير المحتلة.
أُحدِّق إلى الأزهار الصفراء ، وأُحسّ
بأنها تضيئني وتذيب عتمتي ، فأخفّ
وأشفّ وأجاريها في تبادل الشفافية .
ويُغويني مجاز التأويل : الأصفر هو
لونُ الصوت المبحوح الذي تسمعه الحاسة
السادسة. صوت مُحايدُ النَّبرِ ، صوت
عبّاد الشمس الذي لا يغيِّرُ دِينَه .
وإذا كان للغيرة – لونِهِ من فائدة ،
فهي أن ننظر إلى ما حولنا بفروسية
الخاسر، وأن نتعلم التركيز على تصحيح
أخطائنا في مسابقاتٍ شريفة !
اقرأ أيضاً
مودة لك لم أظفر بزينتها
مودةٌ لك لم أظفر بزينتها تقطّع القلب في آثارها قطعا وزادني كلفاً في الحب أن منعت أحبّ شيء…
محبي لساني وهو عني مترجم
مُحبّي لِساني وَهوَ عَنّي مُتَرجمٌ وَلَكِنّما قَلبي لَهُ خير مسكنِ فَلَستُ بِمُحتاجٍ وَلَيسَ يَحوجُني إِلى بَسطِ أَعذاري بِمَدّي…
لقد أتى عن بني الجرباء قولهم
لَقَد أَتى عَن بَني الجَرباءِ قَولُهُمُ وَدونَهُم قُفُّ جُمدانٍ فَمَوضوعُ قَد عَلِمَت أَسلَمُ الأَنذالُ أَنَّ لَهُم جاراً سَيَقتُلُهُ…
تفاءلت والفأل لي معجب
تفاءلتُ والفأْل لي مُعْجِبٌ فقلتُ وما أنا بالعابثِ أبو حسنٍ وأبو مثلهِ كَنِيَّا أبي حسنٍ ثالثِ قضى اللَّهُ…
ما فيه معنى لمشتهيه
ما فيهِ معنىً لمشتهيهِ عجبْتُ من جهلِ عاشقيه لأيِّ معنىً تخيَّرُوه وكلُّ عيب له وفيهِ حروف على موعد…
يا سيد العرب الذي قدرت له
يا سيِّدَ العربِ الذي قُدِرْت له باليُمنِ والبركاتِ سيّدةُ العجَمْ اسْعَدْ بها كسعودِها بك إنها ظفرتْ بما فوق…
خذ في هوى الغيد عني أحسن الخبر
خُذ في هَوى الغيد عَنّي أَحسَن الخَبَرِ وَقُل رَوَيناه بِالإِسناد عَن عُمَرِ وَاِنقُل أَحاديث أَشجاني مُسلسلَةً عَن صَبوَتي…
إني عشقت وهل في العشق من باس
إِنّي عَشِقتُ وَهَل في العِشقِ مِن باسِ ما مَرَّ مِثلُ الهَوى شَيءٌ عَلى راسي ما لي وَلِلناسِ كَم…