القصيدة تولد في الليل من رحم الماء.
تبكي ، وتحبو ، وتمشي ، وتركض في الحلم
زرقاء بيضاء خضراء . ثم تشب وتهرب
في الفجر /
يحدث هذا, وشاعرها نائم لا يحس بها
وبما حوله. لا يراها تغافله وتطير إلى
غيره.
في الصباح, يقول: كأني حلمت بها,
بالقصيدة… أين هي الآن؟
يشرب قهوته شارداً, حاسداً غيره
ويقول أخيراً: هنيئاً له شاعري/ آخري!
اقرأ أيضاً
يامن يلوم على هواه جهالة
يامَن يَلومُ عَلى هَواهُ جَهالَةً اِنظُر إِلى تِلكَ السَوالِفِ وَاِعذُرِ حَسُنَت وَطابَ نَسيمُها فَكَأَنَّها مِسكٌ تَساقَطَ فَوقَ وَردٍ…
انشا البشير بجوده لجياده
انشا البشير بجوده لجيادهِ هذا السبيل ففاض شهداً كالدرر داوِ الفواد برشف كوثر مائه واجل النواظر تؤرخ بالأغر…
أهدى نسيم الصباح
أَهدى نَسيمُ الصَباحِ نَسيمَ مِسكٍ وَعَنبَر يَحُثُّها خَندَريسا مِن خَدِّ ساقيها تُعصَر اليَومُ يَومٌ أَغَرُّ كَما تَراهُ طَليق…
قيل لي لم ذممت كل البرايا
قِيلَ لي لمْ ذَمَمْتَ كُلَّ البَرَايَا وهجَوْتَ الأنَامَ هَجْواً قَبِيحا قلت هَبْ أَنَّني كذبْتُ عليهم فأرونِي من يستحقُّ…
الناس بالعيد مسرورون غير فتى
النّاسُ بِالعيدِ مَسْرورونَ غَيْرَ فَتىً يَشُفُّهُ في إِسارِ الغُرْبَةِ الحَزَنُ وَبَيْنَ جَنْبَيْهِ هَمٌّ لا يَبُوحُ بِهِ فَفَرْحَةُ المَرْءِ…
إلى مصر أزف عن الشآم
إِلَى مِصْرٍ أَزُف عَنِ الشَّآمِ تَحيَّاتِ الكِرَامِ إِلَى الكِرَامِ تحِياتٍ يَفُضُّ الْحَمْدُ مِنْهَا فَمَ النَّسَمَاتِ عَنْ عَبَقِ الْخَزَامِ…
قل لذي الوجه الطرر
قُل لِذي الوَجهِ الطَرِرِ وَلِذي الرَدفِ الوَثيرِ وَلِمِغلاقِ هُمومِ وَلِمِفتاحِ سُروري يا قَليلاً في التَلاقي وَكَثيراً في ضَميرِ…
إذا ذكرت نفسي شريكا تقطعت
إِذا ذَكَرَت نَفسي شَريكاً تَقَطَّعَت عَلى مَضرَحِيٍّ لِلمَقامَةِ رائِسِ وَكانَ أَخا المَولى إِذا خافَ عَثرَةً شَريكٌ وَخَصمَ الأَصيَدِ…