كما لو حلمتُ: رأيتكِ بيضاءَ، سمراء,
حنطيّـةً … تصـْطـَـفين من اللون تأويله.
تجلسين على ركبتيّ، كأنّكِ أنتِ. كأني
أنا . ولنا ما يـُعدُّ لنا الليل من
نزهةٍ في حدائقه الليلكية. كل هناك
هنا. كل شيء لنا. أنت لي, وأنا لك
والظل ــ ظلك يضحك كالبرتقالة. والحلم
أدى مهمته مثل ساعي البريد, وطار
إلى غيرنا. فعلينا إذن أن نكون
جديرين, هذا المساء, بنا … وبنهر
يرافقنا, ونفيض به ويفيض بنا!
اقرأ أيضاً
يا من تحيي مصر عالي شأنه
يَا مَنْ تُحَيي مِصْرَ عَالِي شَأْنِهِ فِيهَا رَئِيسُ حُكومَةٍ وَزَعِيمَا لَكَ نَجْدَةٌ وَسَمَاحَةٌ وَنَزَاهَةٌ حَمَتِ السَّوَادَ فَلنْ يَكونَ…
صدع النعي وما كنى بجميل
صَدَعَ النَعِيُّ وَما كَنى بِجَميلِ وَثَوى بِمِصرَ ثَواءَ غَيرِ قَفولِ وَلَقَد أَجُرَّ الذَيلَ في وادي القُرى نَشوانَ بَينَ…
فإن تكتسي يا دار تربا من الصبا
فَإِن تَكتَسي يا دارُ تُرباً مِنَ الصِبا فَلا تَلبَسي مِن أَدمُعي غَيرَ مُعلِمِ مَتى تُكتَمُ الأَشواقُ ما بَينَ…
ألم تريا أن الحمول تسير
ألم تَرَيا أنّ الحُمولَ تَسيرُ وأنّ سُليمى بالسّلامِ تُشيرُ فلا تَعذُلاني إنْ بكَيتُ صَبابةً وفي مُهجَتي جَيشُ الغرامِ…
أيا فرجا من عند رب مفرج
أَيا فَرَجاً مِن عِندِ ربٍّ مُفَرِّجٍ أَمَا لَكَ فِي الدُّنيا عَلَيَّ طَرِيقُ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية…
هذي عكاظ وذاك معهدها
هَذِي عُكَاظٌ وَذَاكَ مَعْهَدُهَا أَنْبَغُ فِتْيَانِهَا مُجَدِّدُهَا بَاتَتْ إِلَيْهَا المُنَى تَتُوقُ وَقَدْ طَالَ عَلَى الرَّاقِبِينَ مَوْعِدُهَا فِي مِصْرَ…
كأنني راكب اللج الذي عصفت
كَأَنَّني راكِبُ اللُجَّ الَّذي عَصَفَت رِياحُهُ فَهوَ في هَولٍ وَتَمويجِ وَفي طِباعِكَ زَيغٌ وَالهِلالُ عَلى سُمُوِّهِ حِلفُ تَقويسٍ…
تقول وليدتي لما رأتني
تَقولُ وَليدَتي لَمّا رَأَتني طَرِبتُ وَكُنتُ قَد أَقصَرتُ حينا أَراكَ اليَومَ قَد أَحدَثتَ شَوقاً وَهاجَ لَكَ الهَوى داءً…