مرّت كحادثة,
على الكتفين صقران استراحا في العلوّ …
وصدرها يعلو ويهبط مثل فعل الحب
يحمل توأمين تغامزا وتقافزا فوق الرخام …
وركبتاها ترسلان البرق للأعمى …
وساقاها عمودا هيكل من مرمر
يتبادلان الريح والإعجاز …
والقدمان عصفوران شريران جويان ـــ بريان
والشعر المبعثر في مهب الريح
بيرق عسكري يفتح الصحراء …
والعينان لا تتطلعان إلى ضحاياها
فلا أحد رأى العينين كي يروي
بأي بنفسج صرعته
تلك المرأة ــ الجنية ــ القدر
التي مرت كحادثة …
ولكني نجوت ولم يصبني أي سوء
غير ضعف الوصف في هذي القصيدة!
اقرأ أيضاً
أنشودة المطر
عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السَّحر أو شُرفتانِ راح ينأى عنهما القمر عيناكِ حين تبسِمان تورِقُ الكُروم وترقصُ الأضواء…
ماذا ادخرت لهذا العيد من أدب
ماذا اِدَّخَرتَ لِهَذا العيدِ مِن أَدَبِ فَقَد عَهِدتُكَ رَبَّ السَبقِ وَالغَلَبِ تَشدو وَتُرهِفُ بِالأَشعارِ مُرتَجِلاً وَتُبرِزُ القَولَ بَينَ…
والمال يحويه جدوى من يجود به
وَالمالُ يَحويهِ جَدوى مَن يَجودُ بِهِ إِنَّ المَكارِمَ لِلمُجدينَ أَموالُ وَالقَولُ إِن يَبقَ يُحسَبُ لِلفَتى أَثَراً فَلا تَشينَنكَ…
أخ طاهر الأخلاق عذب كأنه
أَخٌ طاهِرُ الأَخلاقِ عَذبٌ كَأَنَّهُ جَنا النَحلِ مَمزوجاً بِماءِ غُمامِ يَزيدُ عَلى الأَيّامِ فَضلُ مَوَّدَةٍ وَشِدَّةُ إِخلاصٍ وَرَعيَ…
أَصاب أو أخطأني راميا
أَصابَ أو أخطأني راميا قد زجرَ السهمَ وسَمَّى بيا جِراحةٌ مقصودةٌ ما جنتْ لكنَّه عُدَّ بها جانيا جُوزِيَ…
إني لآمل صنع الله في حسن
إِنّي لَآمُلُ صُنعَ اللَهِ في حَسَنٍ وَاِبنُ الطَبَخشِيَةِ اللَكعاءِ مَذمومُ إِذا تَواصى بِيَ الطائِيُّ لَم أَرَ لِل حِرمانِ…
غير الحياة إلى الشعور
غِيَرُ الحياة إلى الشُعو ر سريعةٌ وإلى الثُغورِ فتراهما يتغيرا ن وكلُّ عُضوٍ ذو وُفور هذِي تَشيب وهذه…
ضحك البرق فأبكاني دما
ضَحِكَ البرقُ فأبكاني دَما وجرى دمعي له وانسجَما وأهاجَ الوجد في إيماضه كَبِداً حرّى وقلباً مغرما ما أرى…