هنالك عُرْسٌ علي بُعْدِ بيتين منا،
فلا تُغْلِقُوا البابَ… لا تحجبوا نزوةَ
الفَرَح الشاذِّ عنا. فإن ذبلت وردةٌ
لا يحسُّ الربيع بواجبه في البكاء
وإن صَمتَ العندليبُ المريضُ أَعارَ الكناريَّ
حصِّتَهُ في الغناء. وإن وقعت نجمةٌ
لا تُصَابُ السماء بسوء…
هنالك عُرْسٌ،
فلا تغلقوا الباب في وجه هذا الهواء
المضمَّخ بالزنجبيل وخوخ العروس التي
تَنْضجْ الآن [تبكي وتضحك كالماء.
لا جُرْحَ في الماء. لا أَثَرٌ لدمٍ
سال في الليل]
قيل: قويُّ هو الحُبُّ كالموت!
قُلْتُ: ولكن شهوتنا للحياة
ولو خذلتنا البراهينُ، أَقوى من
الحبّ والموتِ/
فلننه طقس جِنازتنا كي نشاركَ
جيراننا في الغناء
الحياة بديهيَّةٌ .. وحقيقيَّةٌ كالهباء!
اقرأ أيضاً
قمر أطلعت أخاه السماء
قمرٌ أطلعتْ أخاهُ السماءُ وغزالٌ ما شابهتهُ الظباءُ إن رنا يفضحُ النسا وإن قي ل تأبى تغارُ منه…
ونهج سعت إليك فيه طرائف
ونهج سعت إليك فيه طرائف فبرزت إذ خافت وخابت سعاته بذلت به الدر المصون لأروع تصدق دعوى المادحين…
ليهنك عهد لا يضاع وإن نأت
ليهنك عهد لا يضاع وإن نأت نواك وسر لا يذاع فيسمعُ وأجفان عين لا ترى الشمس غيره إذا…
قال لي أحمد ولم يدر ما بي
قالَ لي أَحمَدٌ وَلَم يَدرِ ما بي أَتُحِبُّ الغَداةَ عُتبَةَ حَقّا فَتَنَفَّستُ ثُمَّ قُلتُ نَعَم حُب باً جَرى…
ينفك منها ما أقام يلملم
يَنفَكُّ مِنها ما أَقامَ يَلَملَمٌ أَو ما أَقامَ مَكانَهُ رَألانُ
يا ابن الشريد على تنائي بيننا
يا اِبنَ الشَريدِ عَلى تَنائي بَينِنا حُيِّيتَ غَيرَ مُقَبَّحٍ مِكبابِ فَكِهٌ عَلى خَيرِ الغِذاءِ إِذا غَدَت شَهباءُ تَقطَعُ…
قل لزهير إذا اتكا وشدا
قُل لِزُهَيرٍ إِذا اِتَّكا وَشَدا أَقلِل أَوِ اِكثِر فَأَنتَ مِهذارُ سُخِّنتَ مِن شِدَّةِ البُرودَةِ حَت تى صِرتَ عِندي…
بت أرائي صاحبي تجلدا
بِتُّ أُرائي صاحِبَيَّ تَجَلُّداً وَقَد عَلِقَني مِن هَواكِ عَلوقُ فَكَيفَ بِها لا الدارُ جامِعَةُ الهَوى وَلا أَنتَ عَصراً…