في مثل هذا اليوم, في الطَّرَف الخفيِّ
من الكنيسةِ, في بهاءٍ كامل التأنيث’
في السنة الكبيسة، في التقاء الأخضر
الأبديّ بالكُحْليّ في هذا الصباح, وفي
التقاء الشكل بالمضمون, والحسيّ بالصُّوفيّ,
تحت عريشةٍ فَضْفَاضةٍ في ظل دوريِّ
يوترِّ صورةَ المعنى، وفي هذا المكان
العاطفيِّ/
سألتقي بنهايتي وبدايتي
وأَقول: ويحكما! خذاني واُتركا
قلبَ الحقيقة طازجاً لبنات آوى الجائعاتِ،
أَقول: لَسْتُ مواطناً
أو لاجئاً
وأُريد شيئاً واحداً، لا غير،
شيئاً واحداً:
موتاً بسيطاً هادئاً
في مثل هذا اليوم,
في الطرف الخفيِّ من الزَّنَابقِ،
قد يُعَوِّضُني كثيراً أو قليلا
عن حياةٍ كنت أُحْصيها
دقائقَ
أو رحيلا
وأُريد موتاً في الحديقةِ
ليس أكثَرَ أو أَقَلّ!
اقرأ أيضاً
تقول وعينها تذري دموعا
تَقولُ وَعَينُها تُذري دُموعاً لَها نَسَقٌ عَلى الخَدَّينِ تَجري أَلَستَ أَقَرَّ مَن يَمشي لِعَيني وَأَنتَ الهَمُّ في الدُنيا…
حمدا لمالكنا لفظا ومستطرا
حَمداً لِمالِكِنا لَفظاً وَمُستَطَراً مِن كاتِبٍ سائِلٍ لِمَن هُنا حَضَرا إِنّي أُسائِلُكُم يا أَهلَ زاوِيَةٍ إِلّا الوَلِيَّ الوَجيهَ…
لا تفخرن بلحية
لا تَفخَرَنَّ بِلِحيَةٍ كَثُرَت مَنابِتُها طَويلَة تَهوي بِها هُوَجُ الرِيا حِ كَأَنَّها ذَنَبُ الحَسيلَة قَد يُدرِكُ الشَرَفَ الفَتى…
قد ذكرنا عهودكم بعد ما طالت
قَد ذَكَرنا عُهودَكُم بَعدَ ما طا لَت لَيالٍ مِن بَعدِها وَشُهورُ عَجَباً لِلقُلوبِ كَيفَ أَطالَت بُعدَكُم ما القُلوبُ…
له ضاحك برقه خاطف
لَهُ ضاحِكٌ بَرْقُهُ خَاطِفٌ عُقُولَ الرِّجالِ إِذا مَا ابْتَسَمْ أَقولُ لَهُ إِذْ بَدَا دُرُّهُ شَهِدْنا لِصَانِعِهِ بِالحِكَمْ أَرى…
دموع عليها السكب ضربة لازم
دُموعٌ عَلَيها السَكبُ ضَربَةُ لازِمِ تُجَدِّدُ مِن عَهدِ الهَوى المُتَقادِمِ وَقَفنا فَحَيَّينا لِأَهلِكِ بِاللِوى رُبوعَ دِيارٍ دارِساتِ المَعالِمِ…
مرت تقول ألا يا رب خذ روحي
مرت تقول ألا يا ربّ خذ روحي كي أستريح بموتي من تباريحي مَهزولةَ الجسم من فقر ومن نَكَد…
كتبوها مثل الحواجب نونا
كتبوها مثل الحواجبِ نونا وأروها قوامهَا في الكتابِ ثم مازالتِ المشايخُ حتى علموها الدلالَ في الكُتَّابِ