لبلادنا ,
وَهِيَ القريبةُ من كلام اللهِ,
سَقْفٌ من سحابْ
لبلادنا,
وهي البعيدةُ عن صفاتِ الاسمِ
خارطةٌ الغيابْ
لبلادنا,
وهي الصغيرة مثل حبّة سُمْسُمٍ
أُفُقٌ سماويٌّ… وهاويةٌ خفيَّةْ
لبلادنا,
وهي الفقيرةُ مثل أَجنحة القَطاَ,
كُتُبٌ مُقَدَّسَةٌ… وجرحٌ في الهويّةْ
لبلادنا,
وهي المطوَّقَةُ الممزَّقةُ التلال،
كمائنُ الماضي الجديد
لبلادنا, وهي السَّبِيّةْ
حُريَّةُ الموت اشتياقاً واحتراقا
وبلادُنا, في ليها الدمويِّ
جَوْهَرَةٌ تشعُّ على البعيد على البعيد
تُضيء خارجَها…
وأمَّا نحن, داخلها,
فنزدادُ اختناقا!
اقرأ أيضاً
وغادة ترفل في الشباب
وغادةٍ ترفلُ في الشبابِ عاريةِ الحسنِ من المعَابِ كاسيةٍ من ملح التصابي أَجفانُها َنشْوى بلا شرابِ تَأْسِرُ بالأَلحاظِ…
أجميل ما لك لا تجيب أخاكا
أَجَميلُ ما لَكَ لا تُجيبُ أَخاكا ماذا الَّذي بِاللَهِ أَنتَ دَهاكا أَغِنىً ظَفِرتَ بِهِ فَإِنّي في غِنىً مِن…
تذكر من أحبابه كل نازح
تَذكَّرَ من أَحبابِه كُلَّ نازِح بِدَمعٍ من الأَجفانِ لَيسَ بِنازِح كأَنّيَ مِن مَدحِ الأَجَلِّ اِقتَنَيتُهُ وَذَلِكَ ما لَم…
أَسيغوا البث واحتبسوا الزفيرا
أَسيغوا البثَّ واحتبسوا الزَّفيرا وَإِنْ ملأَ الجوانحَ والصُّدورا فما يرضي الحسين بأَن تطيشوا وَإن كان المصابُ به كبيرا…
أضحى فؤادك غير ذات أوان
أَضحى فُؤادَكَ غَيرَ ذاتِ أَوانِ بَل لَم يَرُعكَ تَحَمُّلُ الجيرانِ بانوا وَصَدَّعَ بَينَهُم شَعبَ النَوى عَجَباً كَذاكَ تَقَلُّبُ…
يامن يؤمل في دنياه عافية
يامَن يُؤمِّلُ في دُنياهُ عافيةً أبعدْتَ ما أنتَ في دارِ المُعافاةِ دُنياكَ ثَغْرٌ فكنْ فِيها على حَذَرٍ فالثَّغرُ…
وقالوا حكى الزرزور لونا وخفة
وقالوا حَكى الزُّرْزورَ لوْناً وخفّةً وصَوْتاً ونَفْعاً منْ شَكايا خَفِيّةِ فقُلْتُ لِهذا أوْ لِما قدْ جَهِلْتُمُ نَصَبْتُ لِذا…
وظبي قد سبى عقلي ولبي
وَظَبْيٍ قَدْ سَبَى عَقْلي وَلُبِّي بِكاسَاتِ المُدَامِ وَباللَّواحِظْ أَطَعْتُ العِشْقَ في وَجْدِي عَلَيْهِ وَقَلْبِي قَدْ عَصَى فيهِ المَواعِظْ…