لبلادنا ,
وَهِيَ القريبةُ من كلام اللهِ,
سَقْفٌ من سحابْ
لبلادنا,
وهي البعيدةُ عن صفاتِ الاسمِ
خارطةٌ الغيابْ
لبلادنا,
وهي الصغيرة مثل حبّة سُمْسُمٍ
أُفُقٌ سماويٌّ… وهاويةٌ خفيَّةْ
لبلادنا,
وهي الفقيرةُ مثل أَجنحة القَطاَ,
كُتُبٌ مُقَدَّسَةٌ… وجرحٌ في الهويّةْ
لبلادنا,
وهي المطوَّقَةُ الممزَّقةُ التلال،
كمائنُ الماضي الجديد
لبلادنا, وهي السَّبِيّةْ
حُريَّةُ الموت اشتياقاً واحتراقا
وبلادُنا, في ليها الدمويِّ
جَوْهَرَةٌ تشعُّ على البعيد على البعيد
تُضيء خارجَها…
وأمَّا نحن, داخلها,
فنزدادُ اختناقا!
اقرأ أيضاً
لعمر ابنة العذري بثنة
لعمر ابنة العُذريِّ بَثنَةَ إِنَّني عنِ الشيءِ ولَّى مُدبِراً لَصبورُ وَإِنِّي عَن الماءِ الذي يَجمَعُ القَذَى إِذا كانَ…
يا حبذا من زارني
يا حَبّذا مَنْ زارَني مِن بَعدِ صَدٍّ وَاِجتنابِ نَشوانَ في أعطافهِ طَرَبُ الشَبيبةِ والشَّبابِ وَشكوت لمّا أنْ شكوْ…
يا وقفة العيد ماذا
يا وقفة العيد ماذا أريتنا في وقفه من كل ما أبدعت مصر نوعه أو صنفه فراع وشيا وصوغا…
كم بالورى من خبيث الذات أعلمك
كم بالورى من خبيث الذات أعلمك يبدي المودة وقصده ينغمس معلمك وإن عجز يصفيك وإن قدر يظلمك تطيب…
تبا لدنيا ساحره
تَبّاً لِدُنيا ساحِرَه مِنَ الأَماني ساخِرَه وَأَنفُسٍ قَد جَهِلَت أَنَّ النُفوسَ عابِرَه أَما تَرى الدُنيا بِها كَيفَ تَبَدَّت…
قد قلت لما ضمنوك الثرى
قد قُلْتُ لمَّا ضَمّنوكِ الثَّرى وَجالَتِ الحَسْرَةُ في صَدْري اذْهبْ فَلا واللهِ لا سَرَّني بَعْدَكِ شَيءٌ آخِرَ الدَّهْرِ…
ألا ابكي على صخر وصخر ثمالنا
أَلا اِبكي عَلى صَخرٍ وَصَخرٌ ثِمالُنا إِذا الحَربُ هَرَّت وَاِستَمَرَّ مَريرُها أَقامَ جَناحَي رَبعِها وَتَرافَدوا عَلى صَعبِها حَتّى…
مني الهجاء ومنك الصبر فاصطبر
مِنّي الهجاءُ ومنك الصبر فاصطبرِ لِشرِّ منتظَرٍ يا شر منتظِرِ أنت اللئيم فإن تصبر فمن قحَةٍ على الهوانِ…