سأقْطعُ هذا الطَّريق الطويل، وهذا الطريقَ الطويلَ، إلى آخِرهْ
إلى آخر القلب أقطعُ هذا الطريقَ الطويلَ الطويلَ الطويلْ…
فما عدتُ أخسرُ غير الغُبار وما مات منِي، وصفُّ النخيلْ
يدُلُّ على ما يغيبُ. سأعبرُ صفّ التخيل. أيحتاجُ جُرْحٌ إلى شاعِرِهْ
ليرسُم رمَّانةً للغُيابِ؟ سأبْنِي لكُم فَوقَ سَقفِ الصَّهيلْ
ثَلَاِثينَ نَافِذَةً للكِنَاية، فلتخرُجُوا مِن رَحيلٍ لكيْ تدخُلُوا فِي رحيلْ.
تضِيقُ بِنَا الأرضُ أَو لا تضِيقُ. سنقطعُ هذا الطَّريقَ الطَويلْ
إلَى آخر القْوْس. فلتتوتَّرْ خُطَانا سِهاماً. أَكُنَا هنا منذُ وقتٍ قليلْ
وعمَا قليلٍ سنَبلغُ سهمَ الِبدايِةِ؟ دَارت بِنَا الرِّيحُ دارتْ، فَمَاذا تقُولْ؟
أَقُولُ: سأَقطَعُ هَذا الطَّريقَ الطَّويلَ إِلَى آخِرِي… وإلى آخِرِه.
اقرأ أيضاً
أقصرا عن ملامتي عاذليا
أَقصِرا عَن مَلامَتي عاذِلَيّا إِنَّ عَذلي يَزيدُني اليَومِ غَيّا لا تَلوما هُديتُما إِنَّ قَلبي عَشِقَ اليَومَ شادِناً قُرَشِيّا
وأشلاء دار بالحمى تلبس البلى
وَأَشلاءِ دارٍ بالحِمى تَلبَسُ البِلَى ومنها بكفَّيْ كُلِّ نائبَةٍ شِلْوُ نأَت دعدُ عنها فهيَ تَشكو كَخَصرِها نُحولاً بنفسي…
أدر كأس هجرك عنه فقد
أَدِر كَأسَ هَجرِكَ عَنهُ فَقَد سَقاهُ بِها السُخطُ حَتّى سَكِر وَلا تَترُكِ العَتبَ خَصماً لَهُ فَقَد رَقَّ في…
لما عتبت فلانا حين وليته كذا
لِما عَتَبْتُ فُلاناً حِينَ وَليْتُه كذا في أَحْشائِهِ مَدْسُوسُ أَوْمَى بِمَبْعرِه وَقالَ بِنَفْرَةٍ مِنْ هَهُنَا يَتَعَوَّجُ الفَقُّوسُ
وغضفا ينتظمن الأرض نظما
وغُضْفاً يَنْتَظِمْنَ الأرضَ نَظْماً تنثّرُ فيهِ حَبَّاتُ النُّفوسِ لها في كُلِّ مَعْرَكَةٍ ضجاجٌ وداهيةٌ كَداهيةِ البَسُوسِ وسِرْبُ حُبَارِياتٍ…
لا نلت من طيب وصلكم أملا
لا نِلتُ مِن طيبِ وَصلِكُم أَمَلا إِن أَنا حاوَلتُ عَنكُمُ بَدَلا لا كانَ يَوماً يَدومُ غَيرَكُمُ قَلبٌ عَلى…
للصيد أنشاها الشهابي
للصيد أنشاها الشها بي البشير أبو الفخار مأوى المسرةِ والصفا أرخ ردوها خير دار
هجوت ابن الفريعة إذ هجاني
هَجَوتُ اِبنَ الفُرَيعَةِ إِذ هَجاني فَما بالي وَبالُ بَني بَشيرِ أُفَيحِجُ مِن بَني النَجّارِ يُضحي شَديدَ القُصرَيَينِ مِنَ…