صَهِيلُ الخُيُولِ عَلَى السَّفْحِ : إِمَّا الهُبُوطُ وَإِمَّا الصُّعُودُ
أُعِدُّ لِسَيِّدَتِي صُورَتِي, عَلِّقِيهَا إذَا مُتُّ فَوْقَ الجِدَارْ
تَقُول: وَهَلْ مِنْ جِدَارٍ لَهَا؟ قُلْتُ: نَبْنِي لَهَا غُرْفَةً. _ أَيْنَ… فِي أَيِّ دَارْ؟
صَهِيلُ الخُيُولِ عَلَى السَّفْح: إِمَّا الهُبُوطُ ، وَإِمَّا الصُّعُودُ
أَتحْتَاجُ سَيِّدَةٌ فِي الثَّلاثِينَ أَرْضاً لِتَجْمَعَ صُورَةَ فَارِسهَا فِي إِطَارْ؟
وَهَلْ أَسْتَطِيعُ الوُصُولَ إلىَ قِمَّةِ الجَبَلِ الصَّعْبِ؟ وَالسَّفْحُ هَاوِيَةٌ أَوْ حِصَارْ
وَمُنْتَصَفُ الدَّرْبِ مُفْتَرقٌ… آهِ مِنْ رِحْلَةٍ كَانَ يَقْتُلُ فِيهَا الشَّهِيدَ الشَّهِيدُ !
أُعِدُّ لِسَيِّدتِي صُورَتي. مَزِّقِي صُورَتِي حِينَ يَصْهَلُ فِيكِ حِصَانٌ جَدِيدُ
صَهِيلُ الخُيُولِ عَلَى السَّفْحِ : إِمَّا الصُّعُودُ… وَإِمَّا الصُّعُودُ
اقرأ أيضاً
أرى جوهرا حل فيه عرض
أَرى جَوهَراً حَلَّ فيهِ عَرَض تَبارَكَ خالِقُهُ ما الغَرَض إِذا راضَ في نُسُكٍ قَلبَهُ غَدا وَهوَ صَعبٌ كَأَن…
ألا أبلغا عني زيادا رسالة
أَلا أَبلِغا عَنّي زِياداً رِسالَةً فَقَد يُبلِغُ الحاجَ الرَسولُ المُغَلغِلُ بِآيَةِ أَنَّ الوَلعَ مِنكَ سَجِيَّةٌ لَهِجتَ بِها فيما…
ألا يا طبيب الجن ويحك داوني
أَلا يا طَبيبَ الجِنِّ وَيحَكَ داوِني فَإِنَّ طَبيبَ الإِنسِ أَعياهُ دائِيا أَتَيتُ طَبيبَ الإِنسِ شَيخاً مُداوِيا بِمَكَّةَ يُعطي…
إن كان منزلتي في الحب عندكم
إنْ كان مَنزِلَتي في الحبّ عندكُمُ ما قد رأيتُ فقد ضيّعْتُ أيّامي أُمْنِيّة ظفِرَتْ روحي بها زَمَناً واليومَ…
أين قلبي سباه من بدر تم
أينَ قَلبي سَباهُ من بَدرِ تِمٍّ تَمَّ بالثَّغرِ أمْ لَحيْني وحَتْفي صدَ قلبي وزادَ وَجدي وذادَ الرُّوحَ عن…
إن بمعن إن فخرت لمفخرا
إِنَّ بِمَعنٍ إِن فَخَرتَ لَمَفخَراً وَفي غَيرِها تُبنى بُيوتُ المَكارِمِ مَتى قُدتَ يا اِبنَ العَنبَرِيَّةِ عُصبَةً مِنَ الناسِ…
من يبسط الله عليه إصبعا
مَن يَبسُطِ اللَهُ عَلَيهِ إِصبَعا بِالخَيرِ وَالشَرِّ بِأَيٍّ أولِعا يَملَأ لَهُ مِنهُ ذَنوباً مُترَعا وَقَد أَبادَ إِرَماً وَتُبَّعا…
قلبي ه ليلى وليلى ه المنى
قلْبي هُ ليْلَى وليْلَى هِ الْمُنَى تَسْقِيني خَمْري كَعْبَةُ الْحُسيْنِ هي الْجَذْبُ بِنا ربّةُ الْخِدْرِ أنا هُ مَعْنى…