صَهِيلُ الخُيُولِ عَلَى السَّفْحِ : إِمَّا الهُبُوطُ وَإِمَّا الصُّعُودُ
أُعِدُّ لِسَيِّدَتِي صُورَتِي, عَلِّقِيهَا إذَا مُتُّ فَوْقَ الجِدَارْ
تَقُول: وَهَلْ مِنْ جِدَارٍ لَهَا؟ قُلْتُ: نَبْنِي لَهَا غُرْفَةً. _ أَيْنَ… فِي أَيِّ دَارْ؟
صَهِيلُ الخُيُولِ عَلَى السَّفْح: إِمَّا الهُبُوطُ ، وَإِمَّا الصُّعُودُ
أَتحْتَاجُ سَيِّدَةٌ فِي الثَّلاثِينَ أَرْضاً لِتَجْمَعَ صُورَةَ فَارِسهَا فِي إِطَارْ؟
وَهَلْ أَسْتَطِيعُ الوُصُولَ إلىَ قِمَّةِ الجَبَلِ الصَّعْبِ؟ وَالسَّفْحُ هَاوِيَةٌ أَوْ حِصَارْ
وَمُنْتَصَفُ الدَّرْبِ مُفْتَرقٌ… آهِ مِنْ رِحْلَةٍ كَانَ يَقْتُلُ فِيهَا الشَّهِيدَ الشَّهِيدُ !
أُعِدُّ لِسَيِّدتِي صُورَتي. مَزِّقِي صُورَتِي حِينَ يَصْهَلُ فِيكِ حِصَانٌ جَدِيدُ
صَهِيلُ الخُيُولِ عَلَى السَّفْحِ : إِمَّا الصُّعُودُ… وَإِمَّا الصُّعُودُ
اقرأ أيضاً
أبا علي اعف عني فقد
أَبا عَلِيٍّ اِعفُ عَنّي فَقَد ضاقَ فَسيحُ العُذرِ عَن ذَنبي وَإِن جَرى مِنِّيَ ما قَد جَرى فَالثَلمُ قَد…
وجدنا نهشلا فضلت فقيما
وَجَدنا نَهشَلاً فَضَلَت فُقَيماً كَفَضلِ اِبنِ المَخاضِ عَلى الفَصيلِ كِلا البَكرَينِ أَردَؤُها سِواءً وَلَكِن ريمُ بَينَهُما قَليلُ إِذا…
فؤادك خفاق وبرقك خافق
فُؤادُكَ خَفّاقٌ وَبَرقُكَ خافِقُ وَأَعياكَ في الدُنيا خَليلٌ مُوافِقُ تَخَيَّر فَإِمّا وَحدَةٌ مِثلُ مَيتَةٍ وَإِمّا جَليسٌ في الحَياةِ…
لمن الدار كخط بالقلم
لِمَنِ الدارُ كَخَطٍّ بِالقَلَم لَم يُغَيِّر رَسمَها طولُ القِدَم صاحِ إِنّي شَفَّني طولُ السَقَم وَصَبا القَلبُ إِلى أُمِّ…
وقائلة حج عبد العزيز
وَقائِلَةٍ حَجَّ عَبدُ العَزيزِ فَقُلتُ لَها حَجَّ غَيثُ الأَنامِ لَقَد حَمَلَ الجَمَلُ المُستَقِلُّ بِعَبدِ العَزيزِ سِجالَ الغَمامِ مَطافٌ…
ياراكبا سنن الطريق اللاحب
ياراكِباً سَنَنَ الطَريقِ اللاحِبِ وَمُقَلقِلاً خوصَ المَطِيِّ اللاغِبِ إِن كُنتَ مُطَّلِعَ الثُغورِ فَحَيِّ ما خَلَفَ القُصَيرُ وَدونَ دَربِ…
حبذا حشمة الصديق إذا ما
حبذا حشمة الصديق إذا ما حجزت بينه وبين العقوقِ حين لا حبذا انبساطٌ يؤدي ه إلى بخس واجبات…