صَهِيلُ الخُيُولِ عَلَى السَّفْحِ : إِمَّا الهُبُوطُ وَإِمَّا الصُّعُودُ
أُعِدُّ لِسَيِّدَتِي صُورَتِي, عَلِّقِيهَا إذَا مُتُّ فَوْقَ الجِدَارْ
تَقُول: وَهَلْ مِنْ جِدَارٍ لَهَا؟ قُلْتُ: نَبْنِي لَهَا غُرْفَةً. _ أَيْنَ… فِي أَيِّ دَارْ؟
صَهِيلُ الخُيُولِ عَلَى السَّفْح: إِمَّا الهُبُوطُ ، وَإِمَّا الصُّعُودُ
أَتحْتَاجُ سَيِّدَةٌ فِي الثَّلاثِينَ أَرْضاً لِتَجْمَعَ صُورَةَ فَارِسهَا فِي إِطَارْ؟
وَهَلْ أَسْتَطِيعُ الوُصُولَ إلىَ قِمَّةِ الجَبَلِ الصَّعْبِ؟ وَالسَّفْحُ هَاوِيَةٌ أَوْ حِصَارْ
وَمُنْتَصَفُ الدَّرْبِ مُفْتَرقٌ… آهِ مِنْ رِحْلَةٍ كَانَ يَقْتُلُ فِيهَا الشَّهِيدَ الشَّهِيدُ !
أُعِدُّ لِسَيِّدتِي صُورَتي. مَزِّقِي صُورَتِي حِينَ يَصْهَلُ فِيكِ حِصَانٌ جَدِيدُ
صَهِيلُ الخُيُولِ عَلَى السَّفْحِ : إِمَّا الصُّعُودُ… وَإِمَّا الصُّعُودُ
اقرأ أيضاً
مديحك من تبتغي رفده
مديحُك منْ تبتغي رِفدَهُ هجاءٌ وإن كنتَ لا تُظهِرُهْ لأنك طالبتَ ما عندَهُ كأنك ترقيهِ أو تسحرُهْ
ألا من مبلغ سفيان عني
أَلا مَن مُبلِغٌ سُفيانَ عَنّي وَظَنّي أَن سَيُبلِغَهُ الرَسولُ وَمَولاهُ عَطِيَّةَ أَنَّ قيلاً خَلا مِنّي وَأَن قَد باتَ…
لولا الخطيئة
لا كما ظن آدم ! لولا الخطيئة لولا النزول إلى الأرض لولا اكتشاف الشقاء وإغواء حواء لولا الحنين…
إذا ساء ظن بمسترفد
إذا ساء ظنٌّ بمسترفَدٍ أطال القصيدَ له المادحُ وقِدْماً إذا استبعِد المستقَى أطال الرِّشاءَ له الماتحُ
فإن كنت بالشورى ملكت أمورهم
فَإِن كُنتَ بِالشورى مَلَكتَ أُمورَهُم فَكَيفَ بِهَذا وَالمُشيرونَ غُيَّبُ وَإِن كُنتَ بِالقُربى حَجَجتَ خَصيمَهُم فَغَيرُكَ أَولى بِالنَبِيِّ وَأَقرَبُ
أهل هذا الزمان عند العان
أهلُ هَذا الزَّمانِ عندَ العَانِ إنْ تأمَّلتَ مِنْ ذُكورِ الضّانِ ثمَّ لَيسوا مِنَ السَّمينِ معَ الشِّقْوَةِ لكِنْ مِنَ…
فمن كان لا يأتيك إلا لحاجة
فَمَن كانَ لا يَأتيكَ إِلّا لِحاجَةٍ يَروحُ لَها حَتّى تُقَضّى وَيَغتَدي فَإِنّي لَآتيكُم تَشَكُّرَ ما مَضى مِنَ البِرِّ…
سقيا لدهر مضى والوصل يجمعنا
سَقياً لِدَهرٍ مَضى وَالوَصلُ يَجمَعُنا وَنَحنُ نَحكي عِناقاً شَكلَ تَنوينِ فَصِرتُ إِذ عَلِقت قَلبي حَبائِلكُم بِسَهمِ هَجرِكَ تَرمي…