أزهارُها الصفراءُ.. والشفة المشاعْ
وسريرها العشرون مهترئ الغطاء
نامت على الإسفلت ، لا أحد يبيع .. ولا يباع
وتقيأت سأم المدينة ’ فالطريق
عار من الأضواء…
والمتسولين على النساء
نامت على الإسفلت , لا أحد يبيع .. ولا يباع!
يا بائع الأزهار ! إغمد في فؤادي
زهرةً صفراء تنبت في الوحول !
هذا أوان الخوف ’ لا أحد سيفهم ما أقول
أحكي لكم عن مومسٍ.. كانت تتاجر في بلادي
بالفتيه المتسولين على النساء
أزهارها صفراء , نهداها مشاع
وسريرها العشرون مهترئ الغطاء
هذي بلاد الخوف , لا أحد سيفهم ما أقول
إلاّ الذين رأوا سحاب الوحل.. يمطر في بلادي!
يا بائع الأزهار ! إغمد في فؤادي
زهر الوحول… عساي أبصق
ما يضيق به فؤادي
اقرأ أيضاً
أقول ليوسف والمطل ظلم
أَقولُ ليوسفٍ والمطل ظلمٌ أما لي حصَّةٌ في ماءِ وَرْدِكْ وإنَّك قَدْ وعدت به فقل لي متى يا…
إذا ولج البعير فروغ صبري
إذا ولجَ البعيرُ فروغ صبري عن الصهباء في سُمّ الخياط فإن رابطتَ في ثغرٍ فدعني يكون ببيتِ خمّارٍ…
وانتحينا معا مكانا قصيا
وانتحينا معا مكاناً قصياً نتهادى الحديث أخذاً وردا سألتني مللتنا أم تبدلتَ سوا نا هوىً عنيفاً ووجدا قلت…
كيف ترى بطشة الله التي بطشت
كَيفَ تَرى بَطشَةَ اللَهِ الَّتي بَطَشَت بِاِبنِ المُهَلَّبِ إِنَّ اللَهَ ذو نِقَمِ قادَ الجِيادَ مِنَ البَلقاءِ مُنقَبِضاً شَهراً…
واعجبا من جنة في ضرام
واعَجَبا من جنةٍ في ضِرامْ وروضةٍ زاهرةٍ في رُخام تُدْعَى بحمّامٍ على أنها تحيا بها الأنفسُ بعد الحِمام…
ويوم كحد السيف ليس بثابت
وَيَومٍ كَحَدّ السَّيفِ لَيسَ بِثَابِتٍ عَلَيهِ جَلِيدٌ لاَ وَلاَ مُتَجَلِّدُ لَقِيتُ شِبَاهُ وَهوَ خَمرٌ مُؤجَّجٌ وَأقلَعتُ عَنهُُ وَهوَ…
لنا أخ كل فخر
لَنا أَخٌ كُلُّ فَخرٍ مُستَجمَعٌ في إِخائِه مُستَوحِشاتُ المَعالي مُستَأنِساتُ بَرائِه لَو لَم يُحَبَّ لِشَيءٍ اَحبَبتُهُ لِحَيائِه
فقالت أليس ابن الوليد الذي له
فَقالَت أَلَيسَ اِبنُ الوَليدِ الَّذي لَهُ يَمينٌ بِها الإِمحالُ وَالفَقرُ يُطرَدُ يَجودُ وَإِن لَم تَرتَحِل يا اِبنَ غالِبٍ…