شُدّوا وثاقي
وامنعوا عني الدفاتر
والسجائرْ
وضعوا التراب على فمي
فالشعر دمُّ القلب..
ملح الخبز..
ماءُ العينِ
يكتب بالأظافر والمحاجر
والحناجر
سأقولها
في غرفة التوقيف.
في الحمام..
في الإسطبل..
تحت السوط..
تحت القيد.. في عنف السلاسل:
مليون عصفور
على أغصان قلبي
يخلق اللحن المقاتل
اقرأ أيضاً
وعدت والخل موفي له زفرا
وَعَدتِ وَالخِلُّ مَوفِيٌّ لَهُ زُفَراً بابنِ الغَمامِ مَشوباً بابنَةِ العِنَبِ فَجئنَ يا ساقياتِ الخَمرِ صافيَةً بِها قُبَيلَ اِبتِسامِ…
تذكر بالخيف عهدا قديما
تذكَّر بالخَيْفِ عَهْداً قديما وشاهَدَ في الرَّبْع تلكَ الرُّسوما فظلَّ يُكفكفُ دمعاً كريماً وباتَ يُعالجُ وجداً لئيما سقى…
قل لولي الدولة اسمع فقد
قل لولي الدولة اسمع فقد ضيقت صدر النظم والنثر إن كنت لم تشكر على ما مضى من اختصاصي…
في الذاهبين الأولين
في الذاهِبينَ الأَوَّلي نَ مِنَ القُرونِ لَنا بَصائِر لَمّا رَأَيتُ مَوارِداً لِلمَوتِ لَيسَ لَها مَصادِر وَرَأَيتُ قَومي نَحوَها…
مازال يشرب شبه ما
مازال يشربُ شبهَ ما في وَجنتيهِ مِنَ اللهيبِ حتى انثَنى وَكأَنَّما في كأسِهِ قبلَ المغيبِ بدرٌ يُقبِّلُ عارضاً…
وراح تتيه بأنفاسها
وَراحٍ تَتيهُ بِأَنفاسِها عَلى ما يَفوحُ مِنَ العَنبَرِ كَأَنَّ زُجاجَتِها دُرَّةٌ تَشِفُّ عَلى الذَهَبِ الأَحمَرِ حروف على موعد…
ألا هل للمتيم من مجير
ألا هَلْ للمتيَّمِ من مُجير كئيبٍ ذي فؤاد مستطيرِ يقلِّبُه الأَسى ظهراً لبطنٍ ويُسْلِمُهُ إلى حرِّ الزفير وكيفَ…
كأن الشقائق إذ أبرزت
كَأَنَّ الشَقائِقَ إِذ أُبرِزَت غِلالةُ لاذٍ وَثَوبٌ أَحَم قطاعٌ مِنَ الجَمرِ مَشبوبَةٌ بِأَطرافِها لُمعٌ مِن حُمم حروف على…