أي طب لداء دار حماها

التفعيلة : البحر الخفيف

أَيُّ طَبٍّ لِداءِ دارٍ حِماها

وِردُهُ يورِدُ الحِمامَ الطَبيبا

وَلِذا ذاتُها فَتَيكينُ آلا

مٍ وَلَولا الآلامُ لَم تَلقَ طيبا

وَالَّذي تَقتَنيهِ مِنها وَلَم

تَسلُبُهُ فيها مِنهُ تُرى مَسلوبا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ليس زهد الفتى بتحريم حل

المنشور التالي

الشوق أكثر من أن

اقرأ أيضاً

وكاشح خامرت ألحاظه سنة

وَكاشِحٍ خَامَرَتْ أَلْحاظَهُ سِنَةٌ تَرَكْتُهُ وَهْوَ مِنْ جَفْنَيْهِ تَنْتَفِضُ فَظَلَّ مُرْتَعِدَ العِرْنينِ مِنْ غَضَبٍ وَسَوْرَةُ التِّيهِ في عِطْفَيّ…
×